الإثنين 19 أكتوبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

الإسترليني يلامس قمة 17 شهراً أمام اليورو وسط تحسن المؤشرات البريطانية

الإثنين 19/أكتوبر/2026 - 09:10 م
الإسترلينيالإسترليني
الإسترلينيالإسترليني يلامس قمة 17 شهراً أمام اليورو وسط تحسن

سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً إلى أعلى مستوى له أمام اليورو منذ مايو 2025، خلال تعاملات الاثنين 19 أكتوبر 2026، مستفيداً من بيانات اقتصادية بريطانية جاءت أفضل من التوقعات، إلى جانب تحسن الثقة في قدرة الحكومة على دعم النمو مع الحفاظ على الانضباط المالي، بينما واجهت العملة الأوروبية ضغوطاً بفعل اضطرابات فرنسا وصعود أسعار الطاقة.

مكاسب الإسترليني وتراجع اليورو

ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.25% إلى 84.11 بنس لليورو، بعدما لامس خلال الجلسة 83.95 بنس، وهو المستوى الأقوى للعملة البريطانية منذ 17 شهراً. وفي المقابل، تراجع الإسترليني بنسبة 0.05% أمام الدولار الأميركي، ليسجل 1.3327 دولار، مع صعود العملة الأميركية على نطاق واسع.

وتعرض اليورو لضغوط نتيجة المخاوف بشأن الاستقرار السياسي في فرنسا، عقب اضطرابات وأعمال شغب أثارت قلق المستثمرين. وامتدت التداعيات إلى سوق السندات، مع اتساع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات.

توقعات الفائدة تحدد اتجاه العملة

تتباين توقعات الأسواق بشأن قرارات بنك إنجلترا المقبلة، رغم بيانات أظهرت نمو الاقتصاد البريطاني في أغسطس بوتيرة أقوى من المتوقع. ويرى محللون لدى بنك HSBC أن الإسترليني قد يواجه ضغوطاً أمام الدولار، في ظل توقعات باستمرار السياسة النقدية الأميركية المتشددة وقوة النشاط الاقتصادي ومستويات التوظيف في الولايات المتحدة.

وأشار المحللون إلى أن بقاء أسعار الفائدة الأميركية مرتفعة لفترة أطول قد يدعم الدولار، في حين لا يزال زخم النمو البريطاني محدوداً.

الطاقة والموازنة البريطانية تحت المراقبة

قال محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي إن ارتفاع أسعار الطاقة لم ينعكس حتى الآن بصورة واسعة على الأسعار في بريطانيا، لكنه حذر من التسرع في تقييم تأثيراته المحتملة على التضخم.

في المقابل، يرى كومرتس بنك أن متانة الاقتصاد البريطاني قد تمنح البنك المركزي مساحة لرفع الفائدة دون إحداث ضغوط كبيرة على النمو. ومع ذلك، يترقب المستثمرون الموازنة البريطانية المقرر إعلانها في 28 أكتوبر، وسط مخاوف من أن تؤثر الإجراءات المالية واتجاه عوائد السندات في ثقتهم بالعملة.