أسامة أبو المجد: الدولار والشحن يهددان بزيادة أسعار السيارات 10%
توقع أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، ارتفاع أسعار السيارات في السوق المصرية بنسبة تتراوح بين 5 و10% خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بزيادة تكلفة الاستيراد وارتفاع أعباء الشحن والتأمين، في ظل تحركات سعر صرف الدولار وتأثيرها على تكاليف السيارات ومستلزماتها.
وأوضح أبو المجد، خلال تصريحات تلفزيونية، أن وصول سعر الدولار إلى مستوى 53.5 جنيه يرفع تكلفة استيراد السيارات وقطع الغيار والمستلزمات المرتبطة بها، وهو ما قد ينعكس على الأسعار النهائية للمستهلكين خلال الفترة المقبلة.
الدولار وتكاليف الشحن يضغطان على السوق
وأشار رئيس رابطة تجار السيارات إلى أن ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين يمثل عاملًا إضافيًا في زيادة الأعباء على المستوردين، الأمر الذي قد يدفع الشركات والتجار إلى إعادة حساب تكاليفهم وفقًا للتغيرات الجديدة.
وتتأثر أسعار السيارات في السوق المحلية بعدة عوامل، من بينها سعر صرف العملة الأجنبية، وتكاليف النقل والتأمين، وأسعار السيارات في الأسواق الخارجية، إلى جانب حجم المعروض ومستويات الطلب.
تحسن نسبي مقارنة بعام 2024
ولفت أبو المجد إلى أن سوق السيارات المصرية يشهد تحسنًا مقارنة بعام 2024، في إشارة إلى تغير الأوضاع التي مر بها القطاع خلال الفترة الماضية.
ورغم هذا التحسن، فإن توقعات زيادة الأسعار تضع المشترين أمام احتمالات تغير تكلفة الشراء، خاصة مع استمرار تأثر السوق بالعوامل المرتبطة بالاستيراد وسعر الدولار.
هل الوقت مناسب لشراء سيارة؟
ونصح رئيس رابطة تجار السيارات الراغبين في الشراء، ممن يحتاجون إلى سيارة في الوقت الحالي، بعدم تأجيل القرار اعتمادًا على توقع انخفاض الأسعار، في ظل احتمالات ارتفاعها بنسبة تصل إلى 10% خلال الفترة المقبلة.
وتظل هذه التوقعات مرتبطة بالتطورات الفعلية في سعر الصرف وتكاليف الاستيراد والشحن، ولا تعني بالضرورة زيادة جميع السيارات بالنسبة نفسها، إذ تختلف حركة الأسعار وفقًا لنوع السيارة ومصدرها وتكلفة توفيرها في السوق المحلية.


