الخميس 08 أكتوبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

استعدادًا للافتتاح.. الحكومة تحدد موعد تشغيل حدائق تلال الفسطاط

الخميس 08/أكتوبر/2026 - 09:15 م
الحكومة تحدد موعد
الحكومة تحدد موعد تشغيل حدائق تلال الفسطاط

تستعد الحكومة لبدء تشغيل مشروع «حدائق تلال الفسطاط» في منطقة مصر القديمة، باعتباره أحد أكبر المشروعات من نوعه في الشرق الأوسط، ووجهة حضارية وبيئية وترفيهية جديدة في القاهرة، حيث كلف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بتحديد موعد الافتتاح الرسمي للحدائق، تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية في هذا الشأن.

ويمثل المشروع إضافة جديدة إلى خريطة المقاصد السياحية والثقافية والترفيهية بالعاصمة، في إطار جهود الدولة لتطوير المناطق التاريخية والاستفادة من مقوماتها مع الحفاظ على هويتها وطابعها الحضاري.

مشروع ضخم في قلب مصر القديمة

يقام مشروع «حدائق تلال الفسطاط» على مساحة تقترب من 500 فدان، ويستهدف إعادة توظيف المنطقة التاريخية من خلال إنشاء مساحة متكاملة تجمع بين الطبيعة والأنشطة الترفيهية والعناصر الثقافية والسياحية.

ويعتمد المشروع على استغلال المساحات الطبيعية ودمجها مع مجموعة من المقومات التي تمنح الزائر تجربة متنوعة، بما يجعله متنفسًا حضاريًا وبيئيًا يخدم المواطنين والزائرين.

دعم السياحة في القاهرة التاريخية

ويستهدف المشروع تعزيز القيمة السياحية لمنطقة مصر القديمة وإبراز ما تتمتع به من مقومات تاريخية وتراثية، بما يدعم مكانتها كإحدى المناطق ذات القيمة الحضارية والسياحية المهمة في القاهرة.

كما يجمع «تلال الفسطاط» بين الثقافة والطبيعة والترفيه في موقع واحد، بما يتيح أنماطًا متعددة من الأنشطة أمام الزائرين، ويعزز الاستفادة من الإمكانات الموجودة في المنطقة.

تطوير مع الحفاظ على الهوية

ويأتي تنفيذ المشروع ضمن خطة الدولة لتطوير المناطق التاريخية في القاهرة، مع العمل على تحقيق التوازن بين أعمال التطوير والحفاظ على الطابع التراثي والهوية الحضارية للمناطق القديمة.

وتستهدف أعمال التطوير الاستفادة من القيمة التاريخية لمصر القديمة في دعم النشاط السياحي، بالتوازي مع توفير مساحات بيئية وترفيهية مناسبة للمواطنين والزائرين.

وجهة متكاملة للزوار

وتقدم حدائق «تلال الفسطاط» تصورًا متكاملًا يجمع المقومات السياحية والثقافية والبيئية والترفيهية، بما يدعم تحويل المنطقة إلى وجهة جديدة تستقطب المواطنين والزائرين.

ويعكس المشروع توجهًا لتطوير المناطق التاريخية والاستفادة من إمكاناتها في تقديم أنشطة متنوعة، مع الحفاظ على ارتباطها بتاريخ القاهرة وتراثها، بما يعزز حضور مصر القديمة ضمن خريطة المقاصد السياحية والترفيهية في العاصمة.