الأربعاء 07 أكتوبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

جامعة المنصورة تكشف جنسًا جديدًا من التماسيح عاش قبل 45 مليون سنة

الأربعاء 07/أكتوبر/2026 - 12:19 م
جنس جديد من التماسيح
جنس جديد من التماسيح الجافيالية

هنأ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، جامعة المنصورة برئاسة الدكتور شريف خاطر، وفريق مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية بقيادة الدكتور هشام سلام، بمناسبة مشاركتهم في دراسة علمية دولية كشفت عن جنس جديد من التماسيح الجافيالية التي عاشت قبل نحو 45 مليون سنة.

وجاء الاكتشاف بعد إعادة دراسة حفرية مصرية عُثر عليها في منطقة جبل المقطم عام 1927، في إطار جهود علمية تستهدف إعادة فحص الحفريات المصرية التاريخية المحفوظة في المتاحف والمؤسسات العلمية، باستخدام التقنيات الحديثة للكشف عن معلومات جديدة حول تاريخ الحياة القديمة في مصر.

وزير التعليم العالي يشيد بالإنجاز العلمي

وأشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنجاز، مؤكدًا أنه يعكس ما تمتلكه الجامعات المصرية من كوادر بحثية متميزة قادرة على المشاركة بفاعلية في الدراسات العلمية الدولية وإنتاج معرفة جديدة في التخصصات الدقيقة.

وأشار إلى أهمية توظيف التقنيات الحديثة في إعادة دراسة الحفريات والمجموعات العلمية التاريخية المصرية، بما يسهم في تعزيز الاستفادة من هذا التراث العلمي وإعادة اكتشاف معلومات جديدة حول الكائنات التي عاشت في مصر عبر ملايين السنين.

وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على مواصلة دعم الباحثين والمراكز العلمية المتخصصة، وتعزيز التعاون والشراكات البحثية مع المؤسسات الدولية، بما يرفع من مستوى البحث العلمي في مصر ويدعم حضوره على الساحة العالمية.

جامعة المنصورة: إضافة مهمة للبحث العلمي

من جانبه، أكد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، أن مشاركة مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية في الدراسة الدولية تمثل إضافة مهمة إلى سجل الجامعة في مجال البحث العلمي المتخصص.

وأشار إلى حرص الجامعة على دعم المراكز البحثية والباحثين، وتشجيع الدراسات العلمية التي تسهم في إنتاج معرفة جديدة، وتعزز مكانة الجامعة في مجالات البحث العلمي المتخصص.

«هيروجافيالس».. جنس جديد من التماسيح

وأوضح الدكتور هشام سلام أن إعادة دراسة الحفرية المصرية كشفت أنها تمثل جنسًا جديدًا من التماسيح الجافيالية، أُطلق عليه اسم «هيروجافيالس»، ليصبح الاسم العلمي للنوع «هيروجافيالس كايرينسيس».

ويمثل الاكتشاف إضافة علمية مهمة إلى الدراسات المتعلقة بتنوع الجافياليات وتاريخها التطوري في مصر ومنطقة البحر المتوسط، كما يسلط الضوء على أهمية الحفريات المصرية التاريخية في فهم تطور الحياة القديمة والتغيرات التي شهدتها المنطقة عبر العصور الجيولوجية.

إعادة دراسة الحفريات المصرية

ويأتي هذا الإنجاز ضمن جهود مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية لإعادة دراسة الحفريات المصرية التاريخية الموجودة في المتاحف والمؤسسات العلمية خارج مصر، والاستفادة من التطورات الحديثة في علوم الحفريات والتقنيات العلمية المتقدمة.

وتتيح هذه الدراسات إعادة قراءة العينات والحفريات التي جرى اكتشافها منذ عقود، بما قد يكشف عن معلومات جديدة لم تكن متاحة عند دراستها للمرة الأولى، ويسهم في توسيع المعرفة بتاريخ الحياة القديمة في مصر ومنطقة البحر المتوسط.