طرق جديدة وشرايين استثمار.. إزاي محاور الصعيد بتغير خريطة التنمية؟
محاور الصعيد مش مجرد كباري بتعدي فوق النيل.. الفكرة أكبر من كده بكتير.
المشروعات دي بتعمل شبكة طرق تربط شرق النيل بغربه، وتوصل المناطق الصناعية والزراعية بالطرق السريعة والموانئ، وده بيغير شكل حركة التجارة والاستثمار في محافظات الصعيد.
ومن أهم التغييرات أن المسافة بين محاور العبور قلت من حوالي 100 كيلومتر لـ25 كيلومتر بس، وده معناه وقت أقل في الرحلات، واستهلاك وقود أقل، وتكلفة نقل أرخص.
كمان المحاور بتفتح الطريق قدام المناطق الصحراوية والمناطق الصناعية الجديدة، وبتربطها بالمدن ومراكز الإنتاج والأسواق.
وفي الصعيد، محاور زي الفشن وديروط ودراو وشمال الأقصر ومنفلوط وأبو تيج، بتخدم قطاعات مختلفة، من الزراعة والصناعة لحد التعدين والسياحة.
والأهم أن الطرق الجديدة بتزود القيمة الاستثمارية للأراضي، وتشجع الشركات على إنشاء مصانع ومخازن ومراكز لوجستية قريبة من المحاور.
من الآخر كده، محاور الصعيد مش طرق بس، دي شرايين جديدة للتنمية والاستثمار.
