أسباب خروج الأسر من برنامج تكافل وكرامة
خروج أسر من تكافل وكرامة.. التضامن تكشف أسباب وقف الدعم ومعايير الاستحقاق
يثير خروج بعض الأسر من برنامج تكافل وكرامة تساؤلات متكررة بين المستفيدين، خاصة مع توقف صرف الدعم عن بعض الحالات بعد سنوات من الاستفادة.
وتوضح وزارة التضامن الاجتماعي أن استمرار الحصول على الدعم النقدي يرتبط بمدى توافر شروط ومعايير الاستحقاق، وأن البرنامج يخضع للمراجعة والتحقق من البيانات والظروف الاقتصادية والاجتماعية للأسر المستفيدة.
وبحسب البيانات الرسمية المنشورة من وزارة التضامن الاجتماعي، استفادت 7.7 مليون أسرة من برنامج الدعم النقدي المشروط «تكافل وكرامة» منذ إطلاقه، بينما تخارج نحو 3 ملايين أسرة بعد تغير ظروفها أو عدم استمرار انطباق معايير الاستحقاق، في حين يبلغ عدد المستفيدين حاليًا نحو 4.7 مليون أسرة. وتؤكد الوزارة أن تخارج بعض الأسر يتيح توجيه الدعم إلى أسر أخرى مستحقة ضمن منظومة الحماية الاجتماعية.
لماذا يتم إيقاف دعم تكافل وكرامة؟
تعتمد وزارة التضامن الاجتماعي في تحديد المستحقين على نتائج البحث الاجتماعي الميداني ومؤشرات الاستهداف ومعايير الاستحقاق، مع إجراء عمليات تحقق ومراجعة للبيانات للتأكد من استمرار استحقاق الأسرة أو الفرد للدعم.
وتشمل أبرز معايير الإقصاء أو الحالات التي قد تؤثر في استمرار الدعم وجود ممتلكات أو مصادر دخل تتعارض مع الضوابط المحددة للبرنامج، ومن بينها:
- امتلاك أرض زراعية بمساحة نصف فدان أو أكثر في الحالات الخاضعة لضوابط تكافل.
- استئجار أرض زراعية بمساحة فدان أو أكثر.
- امتلاك أرض مبانٍ داخل كردون المباني وفق الحدود والضوابط المحددة.
- امتلاك عقارات أو مسكن إضافي بخلاف محل الإقامة وفق معايير الاستبعاد.
- امتلاك سيارات نقل أو أجرة أو سيارات ملاكي بالمواصفات التي تحددها قواعد البرنامج.
- امتلاك توكتوك أو تريسيكل أو جرار.
- امتلاك عدد من رؤوس الماشية أو الأغنام يتجاوز الحدود المقررة.
- وجود أبناء بالتعليم الخاص بمصروفات تتجاوز الحدود المحددة وفق المرحلة التعليمية.
- وجود معاش تأميني أو دخل من العمل أو نشاط مهني أو مشروع بما يتجاوز الحدود التي تحددها معايير الاستحقاق.
وتختلف بعض معايير الاستبعاد بحسب نوع المساعدة، سواء كانت تكافل الموجهة إلى الأسر، أو كرامة المخصصة لفئات من كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والمصابين بأمراض مزمنة وغيرهم من الفئات التي تنطبق عليها الشروط.
التضامن: الدعم لا يستمر تلقائيًا
وتوضح وزارة التضامن الاجتماعي أن الحصول على الدعم لا يعني استمرار صرفه بصورة تلقائية، إذ تتم مراجعة الحالات والتحقق من صحة البيانات ومدى استمرار توافر شروط الاستحقاق.
وتشير الوزارة إلى أن دراسة الحالات تتم ميدانيًا، كما توجد عمليات تتبع للتحقق من صحة البيانات الواردة في استمارات التقديم. وفي حال ثبوت تقديم بيانات غير صحيحة بغرض الحصول على الدعم دون استحقاق، يمكن إيقاف المساعدة والمطالبة برد المبالغ التي صُرفت دون وجه حق، وفقًا للقواعد القانونية المنظمة للبرنامج.
حالات السفر والعمل قد تؤثر على استمرار الدعم
ومن بين الحالات التي تراجعها الوزارة أيضًا وضع المستفيدين الذين يسافر أحد الزوجين أو أفراد الأسرة منهم خارج البلاد للعمل، إذ تتضمن الأسئلة الرسمية للوزارة ضوابط مرتبطة بالسفر وعدم التواجد وقت التحقق، بحسب نوع المساعدة وحالة الأسرة.
كما يمكن أن يؤثر وجود دخل أو عمل منتظم أو معاش تأميني على الاستحقاق إذا تجاوز الحدود والمعايير المقررة، وهو ما يجعل تحديث بيانات الأسرة والإفصاح عن التغيرات في الحالة الاقتصادية والاجتماعية أمرًا مهمًا لاستمرار الدعم لمن تنطبق عليهم الشروط.
7.7 مليون أسرة استفادت من تكافل وكرامة
وتكشف بيانات وزارة التضامن الاجتماعي حجم التغير الذي شهدته قاعدة المستفيدين من البرنامج على مدار السنوات الماضية؛ فمنذ إطلاق «تكافل وكرامة» استفادت 7.7 مليون أسرة، بينما خرجت نحو 3 ملايين أسرة من البرنامج، ويستفيد منه حاليًا حوالي 4.7 مليون أسرة.
ولا يعني خروج الأسرة من البرنامج بالضرورة وجود مخالفة، إذ يمكن أن يكون التخارج مرتبطًا بتغير الظروف الاقتصادية والاجتماعية للأسرة وعدم استمرار انطباق معايير الاستحقاق عليها، بما يسمح بإعادة توجيه موارد الدعم إلى أسر أخرى تحتاج إلى المساندة.
كيف يعرف المستفيد سبب توقف تكافل وكرامة؟
ويمكن للمستفيدين متابعة موقف بطاقة تكافل وكرامة والاستعلام عن حالة الاستحقاق من خلال الخدمة الإلكترونية التي توفرها وزارة التضامن الاجتماعي، والتي تتيح التعرف على موقف البطاقة والبيانات المرتبطة بالدعم.
كما يمكن الرجوع إلى الوحدة الاجتماعية التابعة لمحل إقامة المستفيد عند الحاجة إلى تحديث البيانات أو الاستفسار عن أسباب توقف المساعدة والإجراءات المطلوبة بحسب الحالة.
وتؤكد الوزارة أن الهدف الأساسي من المراجعة هو ضمان وصول الدعم النقدي تكافل وكرامة إلى الفئات الأكثر احتياجًا، مع استمرار إتاحة البرنامج للأسر والأفراد الذين تنطبق عليهم معايير الاستحقاق وفق نتائج البحث الاجتماعي والضوابط المعمول بها.




