الخميس 10 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
مسئولية مجتمعية

تحركات مكثفة لاستعادة التشغيل الكامل لمحطة تحلية الكيلو 17 وتأمين مياه الشرب بشمال سيناء

الأحد 06/سبتمبر/2026 - 12:37 م
محطة تحلية المياه
محطة تحلية المياه

 تكثف الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي جهودها الفنية والتشغيلية للتعامل مع التأثيرات البيئية غير المعتادة التي تعرضت لها محطة تحلية مياه البحر بالكيلو 17 بمدينة العريش، والعمل على استعادة كامل طاقتها التشغيلية تدريجيًا، بالتوازي مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين احتياجات المواطنين بمحافظة شمال سيناء من مياه الشرب.

وأكدت المهندسة راندة المنشاوي أن تأمين احتياجات المواطنين من مياه الشرب واستدامة الخدمة يمثلان أولوية قصوى، موجهة باستمرار التنسيق بين جميع الجهات المعنية، وتوفير الإمكانات والمعدات والأطقم الفنية اللازمة للتعامل مع الموقف، مع المتابعة المستمرة لجودة المياه المنتجة، وعدم إعادة أي مكون للخدمة إلا بعد التأكد من سلامته واستيفاء جميع الاشتراطات الفنية والصحية.

وتابعت وزيرة الإسكان الإجراءات التي يتم اتخاذها لتأمين احتياجات محافظة شمال سيناء من مياه الشرب، والتنسيق بين الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي وشركة مياه الشرب والصرف الصحي بشمال وجنوب سيناء والجهات المعنية، بما يضمن استمرار الإمدادات خلال فترة التعامل مع الموقف وإعادة محطة التحلية إلى كامل طاقتها التشغيلية.

ووجهت المهندسة راندة المنشاوي بالمتابعة المستمرة لأعمال إعادة تشغيل محطة تحلية الكيلو 17، والإجراءات التي يتم تنفيذها لتأمين احتياجات المواطنين، مشددة على استمرار العمل على مدار الساعة لاستعادة الطاقة التشغيلية للمحطة بصورة تدريجية، مع الالتزام الكامل بإجراءات الجودة والسلامة ومأمونية المياه.

ومن جانبه، أوضح المهندس أحمد عمران، نائب وزيرة الإسكان للمرافق، أن التعامل مع الموقف يسير بالتوازي من خلال محورين رئيسيين، يتمثل الأول في استعادة التشغيل الآمن والكامل لمحطة الكيلو 17 وفق نتائج الفحوص والاختبارات الفنية، بينما يرتكز المحور الثاني على تأمين احتياجات المواطنين من مياه الشرب خلال فترة إعادة التشغيل، من خلال الاستفادة من المصادر البديلة ودعم الشركة التابعة بالمعدات والإمكانات اللازمة، مع استمرار المتابعة الدورية للموقف حتى عودة المحطة للعمل بكامل طاقتها.

وأكد المهندس أحمد عمران أن إمدادات المياه لمحافظة شمال سيناء خلال فترة توقف محطة الكيلو 17 لم تعتمد على مصدر واحد، حيث تم الاستفادة من المياه المنقولة عبر الخطوط والروافع من محطة القنطرة شرق لتعويض جزء من احتياجات مدينة العريش، بالتوازي مع إعادة تشغيل محطة التحلية تدريجيًا.

وأشار إلى أنه تم دعم شركة مياه الشرب والصرف الصحي بشمال وجنوب سيناء بالإمكانات اللازمة لتأمين احتياجات المواطنين، حيث تم الدفع بـ8 سيارات مياه شرب بالتعاون مع عدد من الشركات التابعة، بالإضافة إلى معمل متنقل تابع للشركة القابضة لإجراء أعمال المتابعة والقياسات اللازمة، والتأكد بصورة مستمرة من جودة المياه.

وأوضح المهندس مصطفى الشيمي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أنه تنفيذًا لتوجيهات وزيرة الإسكان، تم تكليف اللواء عاصم شكر، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة، بالتوجه إلى مدينة العريش على رأس فريق فني متخصص لمراجعة محطة تحلية الكيلو 17، والوقوف على تأثير الظروف البيئية والمناخية التي شهدتها المنطقة على مأخذ ومكونات المحطة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لاستعادة التشغيل الآمن، بالتنسيق مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي بشمال وجنوب سيناء.

وأشار المهندس مصطفى الشيمي إلى أن المنطقة شهدت قبل يوم 25 أغسطس حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية وحركة البحر، صاحبها ظهور وتجمع كميات من الطحالب والمواد العالقة بمياه البحر عند منطقة المأخذ، وهو ما دفع إلى إيقاف محطة الكيلو 17 بصورة احترازية، حفاظًا على مكونات المحطة ومنظومة التحلية من التأثر بهذه الظروف غير المعتادة.

وأضاف أنه تم إجراء مراجعة شاملة للمحطة وجميع مكوناتها بمعرفة الأطقم الفنية المتخصصة، والتأكد من سلامتها وعدم تأثرها، إلى جانب تنفيذ أعمال التطهير والتعقيم اللازمة، قبل البدء في إعادة التشغيل بصورة تدريجية وآمنة.

وأكد رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة أن التعامل مع الموقف يتم وفق إجراءات فنية دقيقة تضع سلامة المحطات وجودة المياه المنتجة في المقام الأول، مشيرًا إلى استمرار فرق الشركة القابضة المتخصصة في الجودة ومأمونية وسلامة المياه في أعمال المتابعة والفحص، بالتنسيق مع الأطقم الفنية التابعة للشركة المعنية.

وأضاف أنه تم كذلك مراجعة منظومة الخط الساخن والتعامل الفوري مع شكاوى وطلبات المواطنين، مع إعطاء الأولوية لتلبية احتياجات المستشفيات والمخابز والوحدات الصحية والمنشآت الحيوية، وذلك تحت الإشراف المباشر للمهندس خالد العمري، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بشمال وجنوب سيناء.

ومن جانبه، أكد اللواء عاصم شكر، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن الفرق الفنية قامت بمراجعة مكونات محطة الكيلو 17 وإجراءات التشغيل، إلى جانب مراجعة محطتي تحلية الريسة 1 و2، والتأكد من جاهزية منظومة التحلية بمدينة العريش.

وأوضح أنه تم البدء في التشغيل التجريبي لمحطة الكيلو 17، وتشغيل عدد من مكوناتها بصورة تدريجية، ليصل الإنتاج الحالي إلى نحو 25 ألف متر مكعب يوميًا، وهو ما يمثل نحو 50% من احتياجات المواطنين بشمال سيناء، بينما يتم تعويض باقي الاحتياجات من محطة القنطرة شرق.

وأشار إلى استمرار أعمال الفحص والمتابعة الفنية لاستعادة تشغيل باقي مكونات محطة الكيلو 17 والوصول إلى كامل طاقتها التشغيلية، وفق نتائج الاختبارات الفنية والتأكد من سلامة التشغيل وجودة المياه المنتجة قبل ضخها للمواطنين.

وأضاف اللواء عاصم شكر أنه تم الاستعانة بالجهات العلمية والفنية المختصة، ومن بينها جهاز شئون البيئة والمعهد القومي المختص، لدراسة ومراجعة الظواهر البيئية والمناخية التي شهدتها المنطقة وتأثيرها على مياه البحر، والاستفادة من نتائج أعمال الرصد والدراسة في تحديد الإجراءات الوقائية والتشغيلية المناسبة خلال الفترة المقبلة.

وأكد نائب رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة أنه تم كذلك الدفع بمعمل متنقل تابع للشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي إلى مدينة العريش، لأخذ العينات ومتابعة نتائج التحاليل خلال مراحل إعادة التشغيل، والتأكد من مطابقة المياه المنتجة للمواصفات القياسية والاشتراطات الصحية قبل ضخها للمواطنين.

وتواصل الفرق الفنية المختصة العمل على مدار الساعة لاستعادة الطاقة التشغيلية الكاملة لمحطة تحلية الكيلو 17، مع استمرار الاعتماد على مصادر المياه البديلة لتعويض جزء من الاحتياجات، ومتابعة جودة المياه ومأمونيتها بشكل مستمر، بما يضمن تأمين احتياجات المواطنين والمنشآت الحيوية بمدينة العريش ومحافظة شمال سيناء خلال مراحل إعادة تشغيل المحطة.

الكلمات المفتاحية: محطة تحلية الكيلو 17، شمال سيناء، مياه الشرب، مدينة العريش، محطة القنطرة شرق، وزارة الإسكان، تحلية مياه البحر