موسكو وبكين تبحثان مستقبل «قوة سيبيريا 2» خلال قمة شنغهاي
تتجه أنظار موسكو وبكين إلى مشروع غاز ضخم طال انتظاره، مع استعداد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ لبحث تطورات خط «قوة سيبيريا 2» خلال لقائهما المرتقب على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون.
لقاء مرتقب بين بوتين وشي
قال يوري أوشاكوف، مستشار الكرملين للشؤون الخارجية، إن بوتين سيلتقي شي جين بينغ خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون المقرر عقدها يومي 31 أغسطس و1 سبتمبر في العاصمة القرغيزية بشكيك.
ومن المنتظر أن يتصدر مشروع «قوة سيبيريا 2» مباحثات الزعيمين، في ظل استمرار المفاوضات بشأن مستقبل خط أنابيب الغاز الذي تراهن عليه موسكو لتعزيز صادراتها إلى السوق الصينية.
50 مليار متر مكعب سنويًا
يمتد الخط المخطط له لمسافة تقارب 2600 كيلومتر، ومن المتوقع أن ينقل نحو 50 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا إلى الصين عبر الأراضي المنغولية، انطلاقًا من حقول الغاز الروسية في القطب الشمالي.
ويمثل المشروع جزءًا من مساعي روسيا لتوسيع مبيعات الغاز إلى آسيا، خصوصًا مع تغير خريطة أسواق الطاقة الروسية خلال السنوات الأخيرة.
خلافات تؤخر تنفيذ المشروع
رغم أهمية الخط بالنسبة للبلدين، واجه «قوة سيبيريا 2» عقبات حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي لسنوات، وكان من أبرزها الخلاف حول سعر الغاز وشروط التوريد.
وتواصل موسكو وبكين التفاوض بشأن المشروع، فيما قد يشكل الاجتماع المرتقب بين بوتين وشي فرصة لدفع المحادثات نحو اتفاق أكثر وضوحًا بشأن تفاصيل التنفيذ والتمويل والتسعير.
أجندة واسعة في قمة شنغهاي
ولا تقتصر تحركات بوتين خلال القمة على الملف الصيني، إذ من المقرر أن يجري محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تتناول تطورات الحرب في أوكرانيا ووضع البحر الأسود.
كما يعتزم الرئيس الروسي عقد لقاءات مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في إطار تحركات موسكو لتعزيز علاقاتها مع شركائها الآسيويين.


