الجمعة 28 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

خبير طاقة: «النانو تكنولوجي» يخفض تكلفة تشغيل مضخات الري بالطاقة الشمسية

الخميس 27/أغسطس/2026 - 11:05 م
ارشيفية
ارشيفية

أكد المهندس محمد يوسف، المتخصص في مجال الطاقة الشمسية، أن برنامج «أورنج كورنرز» أسهم بصورة كبيرة في تطوير مهاراته الشخصية وقدراته في مجال ريادة الأعمال، إلى جانب مساعدته على تحويل المعرفة والأبحاث الأكاديمية إلى أفكار وحلول عملية قابلة للتطبيق في السوق.

من الدراسة الأكاديمية إلى احتياجات السوق

وأوضح محمد يوسف، خلال لقائه ببرنامج «الجدعان» المذاع على قناة «القاهرة والناس»، أن دراسته الأكاديمية منحته قاعدة علمية قوية في مجال تخصصه، بينما ساعده البرنامج على اكتساب مهارات عملية جديدة، من بينها دراسة السوق وتحليل احتياجاته، والتعرف على الفئات المستهدفة، وتحديد المناطق الأكثر ملاءمة لإطلاق المشروعات.

انخفاض تكلفة الطاقة الشمسية

وأشار إلى أن قطاع الطاقة الشمسية شهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع انخفاض تكلفة تقنياته ومكوناته، الأمر الذي عزز قدرتها على المنافسة وفتح المجال أمام استخدامها على نطاق أوسع في العديد من القطاعات، وعلى رأسها القطاع الزراعي.

الزراعة تتجه للطاقة الشمسية

ولفت إلى أن الاعتماد على الطاقة الشمسية في القطاع الزراعي يشهد نموًا متزايدًا، خاصة مع التوسع في مشروعات الاستصلاح الزراعي وإنشاء مناطق زراعية جديدة، موضحًا أن توصيل شبكات الكهرباء إلى هذه المناطق قد يتطلب استثمارات مرتفعة، وهو ما يجعل الطاقة الشمسية أحد الحلول البديلة المناسبة لتشغيل أنظمة الري والمضخات.

النانو تكنولوجي لخفض فاتورة الري

وكشف محمد يوسف عن تطوير حلول تكنولوجية تستهدف تقليل تكلفة عمليات الري، من خلال توظيف تقنيات حديثة، من بينها تكنولوجيا النانو، موضحًا أن الفكرة تقوم على استبدال الملفات التقليدية المستخدمة في بعض المضخات بأخرى مصنعة بتقنيات النانو، بما يساعد على خفض استهلاك الكهرباء مع الحفاظ على كفاءة التشغيل.

وأوضح أن تقليل احتياجات المضخات من الكهرباء ينعكس مباشرة على حجم منظومة الطاقة الشمسية المطلوبة لتشغيلها، وبالتالي يقل عدد الألواح اللازمة، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى خفض التكلفة الاستثمارية التي يتحملها أصحاب المزارع.

مصر مؤهلة لتصبح مركزًا للتصنيع والتصدير

وشدد خبير الطاقة على أهمية التوسع في التصنيع المحلي لمكونات منظومات الطاقة الشمسية، مؤكدًا ضرورة العمل على تعزيز القدرات الصناعية المصرية بما يسمح بتحويل مصر إلى مركز إقليمي للتصنيع والتصدير إلى الأسواق الأفريقية، بدلًا من الاعتماد بصورة كبيرة على المنتجات المستوردة.

وأكد أن مصر تمتلك مقومات طبيعية قوية لدعم هذا التوجه، في مقدمتها وفرة ساعات سطوع الشمس واتساع المساحات القابلة للاستفادة من الطاقة الشمسية، بما يتيح فرصًا كبيرة للتوسع في استخدامها وتعظيم دورها في دعم قطاعات الإنتاج، خاصة الزراعة، خلال السنوات المقبلة.