الأربعاء 27 مايو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

باكستان تخطط لزيادة احتياطياتها النفطية مع استمرار أزمة مضيق هرمز

الثلاثاء 26/مايو/2026 - 11:07 م
باكستان
باكستان

أظهرت وثيقة حكومية تداولها منتجو نفط وعدد من الشركات في العالم أن باكستان تعتزم زيادة ​التخزين المحلي للنفط الخام والمنتجات المكررة لرفع أمن ‌الطاقة في البلاد، كما ذكرت وكالة «رويترز».

وعلى الرغم من اعتماد باكستان على الإمدادات عبر مضيق هرمز لنحو 90% من وارداتها من النفط والغاز الطبيعي المسال، فإنها ​لا تمتلك احتياطيات نفطية إستراتيجية.

وجعل ذلك إسلام أباد ​عرضة للتأثر بصدمات الإمداد الناجمة عن حرب إيران، حتى ⁠مع تقييد برنامج الإقراض الخاص بها مع صندوق النقد ​الدولي لمساحة المخزونات الطارئة المملوكة للدولة والتي تتسم بالتكلفة الباهظة.

وجاء ​في الوثيقة، التي اطلعت عليها «رويترز»، أن «وزارة الطاقة تقترح بناء احتياطيات نفطية إستراتيجية، وكذلك إنشاء مرافق تخزين تجارية، من خلال محطات تخزين ​خاضعة لنظام المناطق الجمركية، ومصافي تكرير، وشركات تسويق نفطي».

وتسعى ​الوزارة أيضاً إلى زيادة عمليات استكشاف وإنتاج النفط والغاز وإجراء تحسينات في ‌مصافي ⁠التكرير، وتعزيز قطاع التكرير والتسويق والتوزيع.

وقالت الوزارة في الوثيقة: «يتطلب أمن النفط في باكستان وجود احتياطيات للطوارئ وقدرة إمداد محلية أقوى».

وشاركت الوزارة الإطار المقترح مع شركات «أرامكو السعودية» وبترول أبوظبي ​الوطنية (أدنوك)  ومؤسسة البترول ​الكويتية و«قطر ⁠للطاقة» و«بتروتشاينا» بالإضافة إلى شركتي تجارة النفط «فيتول» و«ترافيغورا» وشركة «فوباك للتخزين».

وأحجمت شركات «ترافيغورا» و«فيتول» و«أرامكو» ​عن التعليق. ولم ترد باقي الشركات ووزارة النفط ​والموارد ⁠الطبيعية الباكستانية على طلبات للتعليق.

وكان وزير النفط علي برويز مالك قال، الأسبوع الماضي، إن تكوين الاحتياطيات يسهل قوله ويصعب تنفيذه، لا سيما ⁠بالنسبة ​لبلد يخضع لبرنامج من صندوق النقد ​الدولي، ويواجه تحديات مالية شديدة، لكنه أضاف أن الحكومة تحاول الانتقال بسرعة من ​التخطيط إلى التنفيذ.