الإثنين 24 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

سويسرا تحذر من خسارة حصتها في السوق الأمريكية بسبب الرسوم الجمركية

الإثنين 24/أغسطس/2026 - 01:28 م
سويسرا
سويسرا

تواجه الشركات الصناعية السويسرية ضغوطًا متزايدة في السوق الأمريكية، مع ارتفاع الرسوم الجمركية المفروضة على صادراتها مقارنة بالمنتجات القادمة من الاتحاد الأوروبي.

وفرضت الولايات المتحدة رسومًا بنسبة 12.5% على السلع السويسرية منذ نهاية يوليو 2026، بزيادة 2.5 نقطة مئوية عن الرسوم المفروضة على المنتجات الأوروبية.

وقالت جمعية الصناعات السويسرية: إن استمرار هذا الفارق قد يضع الشركات المحلية في موقف تنافسي صعب، خاصة مع احتمال زيادة الرسوم الأمريكية مستقبلًا على خلفية تحقيق يتعلق بالطاقة الإنتاجية الصناعية الفائضة.

وقال مارتن هيرتسل، رئيس جمعية الصناعات السويسرية: إن فارق الرسوم يمثل مصدر قلق للشركات، إلى جانب استمرار التوترات التجارية مع واشنطن.

الشركات تتحمَّل جزءًا من تكلفة الرسوم

أظهر مسح أجرته جمعية الصناعات السويسرية، أن أكثر من نصف الشركات السويسرية تتحمَّل أثر الرسوم الجمركية على هوامش أرباحها، بدلًا من نقل التكلفة بالكامل إلى العملاء الأمريكيين.

وتخشى الشركات من أن يؤدي رفع الأسعار لتعويض الرسوم إلى فقدان عملائها في الولايات المتحدة.

وتستطيع 42% من الشركات تمرير التكاليف الإضافية إلى المستهلكين الأمريكيين، لكن الجمعية حذرت من أن اتساع الفارق مع الاتحاد الأوروبي قد يزيد الضغوط على الشركات.

وقال هيرتسل: إن الصادرات السويسرية إلى الولايات المتحدة تراجعت بالفعل بنسبة 5.3% خلال أول ستة أشهر من 2026.

وأضاف هيرتسل، أن اتساع فارق الرسوم الجمركية بين سويسرا والاتحاد الأوروبي إلى 5 نقاط مئوية سيعرّض أعمال نحو نصف الشركات السويسرية في السوق الأمريكية لخطر كبير.

وأوضح أن الشركات السويسرية لن تلجأ إلى نقل إنتاجها إلى الولايات المتحدة لتجنب الرسوم، مشيرًا إلى أن نقص العمالة الماهرة هناك يمثل أحد العوائق أمام هذه الخطوة، مضيفًا: «لا يزال من الضروري التوصل إلى اتفاق لا يضعنا في وضع غير مواتٍ مقارنةً بأهم منافسينا».

5 نقاط قد تهدد الشركات السويسرية

ترى الجمعية أن اتساع فارق الرسوم الجمركية بين سويسرا والاتحاد الأوروبي إلى 5 نقاط مئوية سيعرض أعمال نحو نصف الشركات السويسرية في السوق الأمريكية لخطر كبير.

ويعني ذلك ارتفاع تكلفة المنتجات السويسرية مقارنة بمنافسيها الأوروبيين، ما قد يدفع المستوردين الأمريكيين إلى تغيير مصادر التوريد.

ولا ترى الشركات السويسرية أن نقل الإنتاج إلى الولايات المتحدة يمثل حلًا سهلًا لتجنب الرسوم، بسبب نقص العمالة الماهرة هناك وارتفاع تكاليف إنشاء وتشغيل المصانع.

وتطالب جمعية الصناعات السويسرية بالتوصل إلى اتفاق تجاري مع واشنطن يضمن عدم تعرض الشركات السويسرية لوضع تنافسي أسوأ من منافسيها الأوروبيين.