مصروفات التعليم الخاص تثير الجدل.. بكري يدعو لتشديد الرقابة
دعا الإعلامي مصطفى بكري إلى تشديد الرقابة على المدارس والجامعات الخاصة والدولية، في ظل ارتفاع المصروفات الدراسية التي تصل في بعض المؤسسات إلى مليون ونصف المليون جنيه سنويًا.
وأكد بكري، خلال برنامجه «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، ضرورة مراجعة ضوابط التعليم الخاص، والتحقق من مدى تناسب الخدمات التعليمية المقدمة مع الرسوم الباهظة التي يتحملها أولياء الأمور.
بكري: التعليم الخاص تحول إلى نشاط استثماري
وأشار إلى أن بعض مؤسسات التعليم الخاص لم تعد تقتصر على تقديم بديل للتعليم الحكومي، وإنما تحولت إلى «مشروع مالي ضخم»، مطالبًا بمراجعة الخدمات التي تقدمها المدارس والجامعات مقابل هذه المصروفات.
وتساءل بكري عن مدى تناسب جودة التعليم والخدمات المقدمة مع الرسوم التي تصل إلى مئات الآلاف من الجنيهات سنويًا، مؤكدًا أهمية وجود رقابة أكثر فاعلية على هذه المؤسسات.
دعوة لإعلان تفاصيل الرسوم
وطالب بكري بتطبيق نظام إلكتروني واضح لتحصيل المصروفات، بحيث تُسدد الرسوم عبر وسائل إلكترونية مع إصدار إيصالات توضح إجمالي المبلغ المدفوع، إلى جانب تفصيل بنود التكلفة، ومنها الدراسة والكتب والنقل والأنشطة وأي رسوم إضافية.
كما شدد على ضرورة ضمان الشفافية في تحديد المصروفات، بما يسمح لأولياء الأمور بمعرفة مقابل ما يدفعونه، ويعزز الرقابة على المؤسسات التعليمية الخاصة.



