الجمعة 21 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

من القاهرة إلى دودوما.. «جوليوس نيريري» يحتفي بشراكة مصر وتنزانيا

الجمعة 21/أغسطس/2026 - 05:47 م
جوليوس نيريري» يحتفي
جوليوس نيريري» يحتفي بشراكة مصر وتنزانيا

انطلقت من القاهرة رحلة مصر للطيران المتجهة إلى العاصمة التنزانية دودوما، وعلى متنها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والوفد المصري المشارك في افتتاح مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية، نيابةً عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، في مشهد حمل رسائل واضحة تؤكد عمق العلاقات المصرية–التنزانية، وترجمة الشراكة بين البلدين إلى مشروعات تنموية ملموسة.

رحلة استثنائية تحمل رسالة التنمية

منذ لحظة إقلاع الطائرة، حضرت أجواء الاحتفال بالمشروع الذي تبلغ قدرته الإنتاجية 2115 ميجاوات، باعتباره أحد أبرز نماذج التعاون المصري–الأفريقي، وتجسيدًا لوعد مصر بدعم جهود التنمية في تنزانيا وتحويل الشراكات إلى إنجازات حقيقية.

مصطفى مدبولي يوجه التحية لأبطال المشروع

وحرص مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء خلال الرحلة على مصافحة الإعلاميين وممثلي القنوات التليفزيونية المرافقين للوفد، إلى جانب مسؤولي التحالف المصري «المقاولون العرب – السويدي إليكتريك»، والمهندسين والفنيين المشاركين في تنفيذ المشروع.

ووجّه الدكتور مصطفى مدبولي خالص الشكر والتقدير والاعتزاز إلى جميع العاملين بالمشروع، مشيدًا بما بذلوه من جهود مخلصة ودؤوبة، وبكفاءتهم التي جعلت منهم سفراء مشرفين لمصر في القارة الأفريقية.

«جوليوس نيريري» حاضر داخل الطائرة

لم يغب اسم المشروع عن تفاصيل الرحلة، إذ ظهرت عناصر تحمل اسم «جوليوس نيريري»، إلى جانب شعاري شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك»، طرفي التحالف المصري المنفذ للمشروع.

كما حملت الوسائد والأغطية المخصصة للرحلة اسم المشروع، إلى جانب العلمين المصري والتنزاني، في مشهد عكس رمزية المناسبة وعمق العلاقات التي تجمع البلدين.

12 ألف عامل وراء الإنجاز العملاق

استغرق تنفيذ المشروع نحو خمس سنوات، وشارك فيه فريق عمل ضم قرابة 12 ألف عامل، بينهم نحو 1700 مهندس وفني مصري، أسهموا بخبراتهم وجهودهم في إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي الكبير.

وتكشف هذه الأرقام عن حجم الجهد البشري والهندسي الذي وقف خلف المشروع، والذي تحول إلى نموذج بارز لقدرة الكفاءات المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى داخل القارة الأفريقية.

طاقم الطائرة يحتفي بالمناسبة

امتدت أجواء الاحتفال إلى طاقم الطائرة نفسه، حيث عبّر الطيار وأفراد طاقم الضيافة عن سعادتهم بالمشاركة في الرحلة الاستثنائية التي تقل وفدًا مصريًا إلى مناسبة بارزة في مسيرة التعاون بين مصر وتنزانيا.

وبذلك لم تكن «جوليوس نيريري» مجرد وجهة للرحلة، بل حضرت في تفاصيلها وشعاراتها وأعلامها، لتصبح الطائرة مساحة رمزية للاحتفاء بإنجاز مشترك بين البلدين.

مشروع يجسد قوة التعاون المصري

ومن القاهرة إلى دودوما، حملت الطائرة أكثر من وفد رسمي؛ فقد حملت قصة نجاح مصرية–أفريقية عنوانها مشروع «جوليوس نيريري»، الذي يؤكد قدرة الشركات والخبرات المصرية على تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى، ويدعم حضور مصر التنموي في القارة الأفريقية.

ويمثل المشروع نموذجًا عمليًا للتعاون المصري–التنزاني، حيث تحولت الاتفاقيات والشراكات إلى مشروع قائم على أرض الواقع، يسهم في دعم التنمية وتوفير الطاقة في تنزانيا، ويفتح آفاقًا جديدة لمزيد من التعاون بما يخدم شعوب القارة الأفريقية.