الخميس 20 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

تابوزيريس ماجنا على خريطة التطوير.. خطوة جديدة لتعزيز السياحة الثقافية بالساحل الشمالي

الخميس 20/أغسطس/2026 - 12:23 م
وزير السياحة والآثار
وزير السياحة والآثار يتفقد موقع تابوزيريس ماجنا

تفقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، موقع تابوزيريس ماجنا الأثري بمنطقة أبو صير في برج العرب، لمتابعة أعمال البعثة المصرية الدومينيكية العاملة بالموقع، برئاسة الدكتورة كاثلين مارتينيز، وذلك عقب انتهاء جولته التفقدية بمنطقة مارينا العلمين الأثرية بالساحل الشمالي.

رافق الوزير خلال الجولة الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ومحمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار،  وإيهاب فهمي، مدير مشروع الآثار المغمورة بالمياه بالبعثة، ومحمد نبيل محمد رزيقة، مدير إدارة البعثات الأجنبية والحفائر ورئيس فريق العمل المصري للبعثة المشتركة، إلى جانب عمرو وحيد الدين، مفتش آثار بمنطقة آثار الإسكندرية وعضو البعثة.


وخلال الجولة، استمع وزير السياحة والآثار إلى شرح من الدكتورة كاثلين مارتينيز حول تاريخ الموقع وأبرز نتائج أعمال البعثة على مدار أكثر من 20 عامًا، والتي شملت أعمال التنقيب والحفظ والترميم والدراسات العلمية، وأسهمت في الكشف عن المزيد من التفاصيل المتعلقة بالأهمية التاريخية والدينية للموقع خلال العصرين البطلمي والروماني.

كما استعرضت رئيسة البعثة أعمال الموسم الحالي، والتي تتضمن ترميم وتدعيم أبراج البوابات والأسوار المحيطة بمعبد تابوزيريس ماجنا، في إطار مشروع متكامل للحفاظ على الموقع وصون عناصره المعمارية.

ووجه الوزير بدراسة إعداد مشروع متكامل لتطوير الموقع ورفع كفاءة الخدمات والبنية الأساسية به، بما يتناسب مع قيمته الأثرية والتاريخية، تمهيدًا لفتحه أمام الجمهور، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من المقومات الأثرية للموقع وإثراء منتج السياحة الثقافية في الساحل الشمالي.

وأشاد شريف فتحي بالجهود التي تبذلها البعثة المصرية الدومينيكية في أعمال الحفائر والترميم والدراسات العلمية، مؤكدًا أهمية ما أسفرت عنه أعمالها من نتائج واكتشافات أسهمت في تعزيز المعرفة بتاريخ الموقع ومكانته الحضارية.

تابوزيريس ماجنا.. مركز ديني وتجاري بارز


ويقع موقع تابوزيريس ماجنا، الذي يعني اسمه «المقبرة العظمى لأوزيريس»، على بُعد نحو 45 كيلومترًا غرب الإسكندرية، وكان أحد المراكز الدينية والتجارية المهمة خلال العصرين البطلمي والروماني.


وأسفرت أعمال البعثة عن الكشف عن مجموعة متنوعة من العناصر المعمارية واللقى الأثرية، من بينها بقايا منشآت ومعابد، ونقوش ولقى نذرية وتماثيل، بالإضافة إلى جبانة تضم عددًا من السراديب الجنائزية والمومياوات والأقنعة الجنائزية المذهبة، وهو ما يوفر معلومات مهمة حول الممارسات الجنائزية والتأثيرات الفنية التي سادت خلال تلك الفترة.

كما كشفت البعثة عن مجمع من الأنفاق، إلى جانب شواهد أثرية مغمورة بالمياه في المنطقة الساحلية، تضمنت منشآت وميناءً غارقًا، بما يعكس الامتداد التاريخي والعمراني للموقع، ويؤكد أهميته الأثرية والحضارية.

وتأتي توجيهات وزير السياحة والآثار بشأن دراسة تطوير الموقع ورفع كفاءة خدماته في إطار جهود الاستفادة من المواقع الأثرية وإتاحتها للزيارة، بما يدعم تنوع المنتج السياحي المصري، ولا سيما منتج السياحة الثقافية في منطقة الساحل الشمالي.