نيكي الياباني يتراجع 1.1% مع تجدد مخاوف التضخم وارتفاع أسعار النفط
تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، متجهًا لإنهاء سلسلة مكاسب استمرت خمس جلسات متتالية، تحت ضغط تصاعد المخاوف بشأن التضخم وتأثير ارتفاع أسعار النفط على الأسواق، بالتزامن مع استمرار حالة الجمود في الصراع الدائر بمنطقة الشرق الأوسط.
وانخفض المؤشر نيكي بنسبة 1.1% ليصل إلى 68460.56 نقطة، بعدما حقق مكاسب قوية بلغت 5.5% على مدار جلسات التداول الخمس السابقة، وهو ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية مع ظهور ضغوط جديدة على الأسواق.
وجاءت التراجعات في الأسهم اليابانية بالتزامن مع صعود أسعار النفط، في ظل عدم وجود مؤشرات واضحة على انفراج التوترات الإقليمية، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة المخاوف المتعلقة بتأثير تكاليف الطاقة المرتفعة على التضخم ومستقبل الأسواق المالية.
كما انعكست هذه المخاوف على سوق السندات، مع تزايد القلق بشأن المخاطر التي قد تواجهها أسواق الديون في حال استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع تكاليف الطاقة لفترة أطول، وهو ما دفع المستثمرين إلى التحرك بحذر خلال جلسة اليوم.
توبكس يتراجع مع ضغط الأسواق العالمية
وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.2%، ليسجل 4177.50 نقطة، متأثرًا هو الآخر بحالة الحذر التي سيطرت على المستثمرين مع استمرار التطورات الجيوسياسية وانعكاساتها المحتملة على الاقتصاد العالمي.
وتأتي هذه التحركات في أعقاب انتهاء هدنة كانت قائمة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما استبعدت واشنطن تمديد وقف إطلاق النار، في حين أعلنت طهران تحول سياستها إلى ما وصفته بـ«الهجوم بالكامل».
وتراقب الأسواق اليابانية والعالمية تطورات الصراع عن كثب، خاصة في ظل المخاوف من أن يؤدي استمرار التوترات إلى مزيد من الارتفاع في أسعار النفط والطاقة، وهو ما قد يضغط على معدلات التضخم ويؤثر في قرارات البنوك المركزية والسياسات النقدية.
ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة مدى تأثير هذه التطورات على أداء الاقتصاد الياباني والأسواق العالمية، في ظل حساسية الأسهم تجاه تحركات أسعار الطاقة واتجاهات التضخم والمخاطر المرتبطة بسوق السندات.
