الجمعة 14 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

النينيو تقترب من ذروة تاريخية.. 69% لاحتمال مستويات قياسية

الجمعة 14/أغسطس/2026 - 10:55 ص
ظاهرة النينيو
ظاهرة النينيو

يواجه المناخ العالمي اختبارًا جديدًا مع تزايد التوقعات بتصاعد قوة ظاهرة «النينيو» خلال الأشهر المقبلة، وسط احتمالات لوصولها إلى مستويات استثنائية قد تجعلها الأقوى منذ بدء تسجيل بيانات الظاهرة عام 1950.

ورجح مركز التنبؤ المناخي الأمريكي أن تشهد ظاهرة النينيو تطورًا ملحوظًا خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى ارتفاع فرص وصولها إلى مستويات قياسية خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر من العام الجاري.

وأوضح المركز، في تقرير صدر أمس الخميس، أن احتمالات بلوغ الظاهرة مستويات قياسية خلال هذه الفترة تصل إلى 69%، في مؤشر على قوة التطورات المناخية المرتبطة بارتفاع درجات حرارة مياه المحيط الهادئ.

وأشار التقرير إلى أن درجات حرارة المحيط الهادئ المسجلة خلال شهر يوليو اقتربت من مستويات لم يسبق تسجيلها في مثل هذه الفترة سوى خلال عام 1997، الذي شهد واحدة من أقوى حالات النينيو المعروفة.

وتعد ظاهرة النينيو من أبرز الظواهر المناخية التي تؤثر على أنماط الطقس في مناطق مختلفة من العالم، إذ ترتبط بتغيرات في درجات الحرارة وكميات الأمطار، وقد تؤدي إلى موجات حر أو فترات جفاف في بعض المناطق، بينما تتسبب في زيادة فرص هطول الأمطار في مناطق أخرى.

ومن المتوقع أن تنعكس حدة الظاهرة على أنماط الطقس خلال الفترة المقبلة، مع احتمالات تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات المعتادة في مناطق واسعة من نصف الكرة الشمالي، من بينها غرب أمريكا الشمالية وجنوب أوروبا.

وفي المقابل، قد تشهد مناطق أخرى ظروفًا أكثر جفافًا من المعتاد، إذ تشير التوقعات إلى احتمالات تعرض الهند وأستراليا ومنطقة الكاريبي وأمريكا الوسطى لأجواء أكثر جفافًا حتى أكتوبر المقبل.

وتأتي هذه التوقعات في وقت يراقب فيه خبراء المناخ تطورات درجات حرارة المحيطات وتأثيرها على الطقس العالمي، خاصة مع استمرار تسجيل تغيرات مناخية ملحوظة في مناطق مختلفة.

ومع اقتراب الفترة التي قد تبلغ خلالها النينيو ذروتها، تتجه الأنظار إلى البيانات المناخية المقبلة، لتحديد مدى قوة الظاهرة وتأثيراتها المحتملة على درجات الحرارة والأمطار حول العالم.