الإنسولين المحلي
مدينة الدواء تنتج 12 نوعا من الإنسولين.. تفاصيل جديدة عن التصنيع المحلي
كشف الدكتور بهي الدين مرسي، الاستشاري بكلية طب قصر العيني، تفاصيل جديدة بشأن تصنيع الإنسولين في مصر، موضحًا أن مدينة الدواء المصرية تمتلك قدرات إنتاجية متقدمة في مجال صناعة الأدوية، من بينها إنتاج 12 نوعًا من الإنسولين.
وأوضح مرسي أن الفترة الماضية شهدت تداول عدد من التصريحات المتعلقة بالإنسولين، مؤكدًا أن بعض ما نُشر تناول أجزاء من تصريحات وزير الصحة دون عرض السياق الكامل لها، وهو ما أدى إلى إثارة تساؤلات بشأن مستقبل الإنسولين المستورد ومدى الاعتماد على المنتج المحلي.
مدينة الدواء تنتج 12 نوعًا من الإنسولين
وأشار الاستشاري بكلية طب قصر العيني، خلال حواره مع برنامج «علامة استفهام» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إلى أن مصر تمتلك مدينة دواء قادرة على إنتاج مجموعة واسعة من المستحضرات الدوائية، موضحًا أن الإنسولين المحلي يمثل أحد المنتجات التي يتم تصنيعها داخل منظومة صناعة الدواء المصرية.
وأضاف أن مدينة الدواء الواقعة في منطقة الخانكة بمحافظة القليوبية تنتج نحو 200 صنف دوائي، من بينها 12 نوعًا من الإنسولين، وهو ما يعكس توسع قدرات التصنيع الدوائي المحلي وتنوع المنتجات التي يمكن توفيرها للسوق المصرية.
ولفت إلى أن مصر كانت تعتمد في توفير بعض الأدوية على الاستيراد من عدد من الأسواق الخارجية، من بينها الأردن والسعودية ودول الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن التوسع في تصنيع الأدوية محليًا يساهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد وتعزيز قدرة السوق المصرية على توفير احتياجات المرضى.
حقيقة الفرق بين الإنسولين المحلي والمستورد
وفيما يتعلق بجودة الإنسولين المصنع محليًا، أكد مرسي عدم وجود فارق من حيث الأسس المنظمة لتصنيع الدواء بين المنتج المحلي والمستورد، مشيرًا إلى أن صناعة الأدوية في مصر تخضع للقواعد والمعايير الدوائية المعتمدة.
وأوضح أن المادة الخام المستخدمة في تصنيع الإنسولين متاحة للجهات والشركات التي تقوم بإنتاجه، وأن عملية التصنيع تتم وفق الضوابط المنظمة لصناعة المستحضرات الدوائية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يحظى فيه ملف الإنسولين في مصر باهتمام كبير، خاصة مع ارتباطه المباشر باحتياجات مرضى السكر، وما يثار من تساؤلات بشأن توافر المستحضرات الدوائية وأسعارها ومصادر الحصول عليها.
صادرات مدينة الدواء المصرية
وأشار الاستشاري إلى أن نشاط مدينة الدواء المصرية لا يقتصر على تلبية احتياجات السوق المحلية، موضحًا أنها تصدر منتجات دوائية إلى الأسواق الأفريقية والعربية.
وبحسب التصريحات، تصل صادرات المدينة إلى نحو 300 مليون علبة دواء إلى عدد من الأسواق في أفريقيا والعالم العربي، وهو ما يعكس، وفقًا لما ذكره، الإمكانات التي تمتلكها مصر في مجال صناعة الدواء والتصنيع الدوائي.
وأكد أن مصر تمتلك إمكانات كبيرة في قطاع الصناعات الدوائية، داعيًا إلى النظر إلى التطورات التي يشهدها التصنيع المحلي باعتبارها خطوة مهمة نحو تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات.
التصنيع المحلي ودعم صناعة الدواء في مصر
ويكتسب ملف صناعة الدواء في مصر أهمية متزايدة في ظل توجه الدولة نحو زيادة الإنتاج المحلي من المستحضرات والأدوية، وتعزيز قدرة الشركات والمنشآت الدوائية على تلبية احتياجات السوق.
كما يمثل توسيع إنتاج الإنسولين محليًا أهمية خاصة، نظرًا لكونه من الأدوية الحيوية التي يعتمد عليها ملايين المرضى، بما يجعل استقرار سلاسل الإمداد وتوفير المستحضرات بصورة مستمرة من الملفات الرئيسية في قطاع الرعاية الصحية.
وتسلط تصريحات الاستشاري الضوء على تطور قدرات مدينة الدواء المصرية، سواء من حيث عدد الأصناف المنتجة أو التوسع في تصنيع الإنسولين، إلى جانب استهداف الأسواق الخارجية من خلال تصدير المنتجات الدوائية إلى الدول العربية والأفريقية.



