وزير الصناعة
وزير الصناعة يتفقد مصانع الكتان بالغربية ويؤكد دعم الإنتاج المحلي وزيادة الصادرات
في مستهل زيارته الحالية لمحافظة الغربية، أجرى المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، جولة تفقدية موسعة داخل عدد من المنشآت الصناعية بمدينة طنطا، شملت المجمع الصناعي لشركة طنطا للكتان والزيوت التابعة للشركة القابضة للصناعات الكيماوية، إلى جانب مصنع شركة البنا تكس للغزل والمنسوجات الكتانية بقرية ميت حبيش البحرية، وذلك لمتابعة سير العمل والقدرات الإنتاجية والتصنيعية، والوقوف على فرص التوسع وزيادة الصادرات.
ورافق وزير الصناعة خلال الجولة اللواء إيهاب أمين، رئيس مصلحة الرقابة الصناعية، ومها صالح، مساعد وزير الصناعة للسياسات الصناعية، والمهندس حسام الدين عبده، نائب محافظ الغربية، وعدد من قيادات وزارة الصناعة.
وزير الصناعة يتفقد شركة طنطا للكتان والزيوت
بدأ المهندس خالد هاشم جولته بتفقد المجمع الصناعي لـ شركة طنطا للكتان والزيوت، المقام على مساحة 74 فدانًا، برأس مال يبلغ 200 مليون جنيه، وتصل الطاقة الإنتاجية للشركة إلى نحو 12 ألف طن من قش الكتان ببذره سنويًا، مع اعتماد كامل على المكون المحلي بنسبة 100%.
وتصدر الشركة منتجاتها إلى السوق الصينية بقيمة تصل إلى نحو 2.3 مليون دولار سنويًا، كما توفر نحو 375 فرصة عمل، بما يعكس أهمية النشاط الصناعي للشركة ودورها في دعم قطاع الكتان وتعزيز الاستفادة من الخامات المحلية.
وكان في استقبال وزير الصناعة الكيميائي سعد محمد هلال، العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الكيماوية، والمهندس إبراهيم الزيات، العضو المنتدب التنفيذي لشركة طنطا للكتان والزيوت، والمهندس محمود علواني، عضو مجلس الإدارة.
وخلال الجولة، تفقد الوزير عددًا من مصانع الشركة، من بينها مصانع الخشب الرفيع والكتان والدوبارة والزيت، إلى جانب وحدة غربلة البذرة ومعاطن الكتان، كما اطلع على مراحل الإنتاج والإمكانات التصنيعية المتاحة.
11 مصنعًا ضمن المجمع الصناعي
واستمع وزير الصناعة إلى عرض حول القدرات الإنتاجية والتصنيعية لشركة طنطا للكتان والزيوت، التي تمتلك 11 مصنعًا تعمل في مجموعة متنوعة من الصناعات والمنتجات.
وتشمل هذه المصانع إنتاج الغراء، والخشب الرفيع والسميك، والفويل، والميلامين، والكونتر، والراتنجات، والزيت، والكتان، والدوبارة، بما يعكس تنوع الأنشطة الصناعية داخل المجمع وقدرته على الاستفادة من خامات الكتان ومشتقاتها في عدد من المنتجات.
وأكد المهندس خالد هاشم أن الدولة حريصة على رفع كفاءة وقدرات الشركات الصناعية العريقة، وفي مقدمتها شركة طنطا للكتان والزيوت، باعتبارها إحدى الركائز الصناعية الرئيسية لقطاع الكتان في مصر.
وأشار وزير الصناعة إلى أن الشركة تمتلك مقومات واعدة يمكن البناء عليها لتعظيم القيمة المضافة للكتان، وتعزيز التكامل بين مراحل الإنتاج والتصنيع، فضلًا عن دعم القدرة التصديرية لقطاع الكتان وفتح المجال أمام زيادة مساهمته في الأسواق الخارجية.
مصنع البنا تكس يدعم صادرات الغزل والمنسوجات
واختتم وزير الصناعة جولته بتفقد مصنع شركة البنا تكس للغزل والمنسوجات الكتانية بقرية ميت حبيش البحرية، والمقام على مساحة 8400 متر مربع، برأس مال يبلغ 100 مليون جنيه.
وتصل الطاقة الإنتاجية للمصنع إلى نحو 1440 طنًا سنويًا، بينما تتراوح نسبة المكون المحلي بين 40 و45%، وتصدر الشركة منتجاتها إلى عدد من الأسواق الأوروبية والدولية، من بينها تركيا وإيطاليا والتشيك وألمانيا وإسبانيا وبلجيكا، بإجمالي صادرات يتراوح بين 2.5 و3 ملايين يورو سنويًا.
كما يوفر المصنع نحو 162 فرصة عمل، وكان في استقبال وزير الصناعة المهندس أحمد مصطفى البنا، رئيس الشركة، والنائب محمود الشامي، عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات النسيجية.
وتفقد الوزير خلال الزيارة خطوط الإنتاج المختلفة بالمصنع، والتي تشمل مراحل الفرز والتسريح والسحب والبرم والصباغة والغزل والترطيب والتدوير والفحص، وصولًا إلى التعبئة والتغليف تمهيدًا للشحن والتصدير.
دعم تعظيم القيمة المضافة للكتان
وأشاد المهندس خالد هاشم بنجاح شركة البنا تكس في إطلاق علامة تجارية جديدة للملابس الكتانية في السوق المحلية، معتبرًا أن التوسع في تصنيع منتجات نهائية من خامات الكتان يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الاستغلال الأمثل للمواد الخام وتعظيم القيمة المضافة محليًا.
كما أثنى وزير الصناعة على توجه الشركة للتوسع في منتجات مستقبلية تشمل الملابس والمفروشات، بما يفتح المجال أمام تنويع المنتجات وزيادة الاستفادة من الإمكانات التصنيعية المتاحة.
وتعكس جولة وزير الصناعة في مصانع الكتان بالغربية توجهًا نحو دعم الصناعة المحلية، ورفع كفاءة المنشآت الصناعية، وزيادة الاعتماد على الخامات المحلية، مع تعزيز التكامل بين مراحل الإنتاج والتصنيع والتوسع في المنتجات ذات القيمة المضافة، بما يدعم القدرة التنافسية للمنتجات المصرية ويعزز فرص زيادة الصادرات خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التحركات في ظل أهمية قطاع الكتان والغزل والمنسوجات في دعم التصنيع المحلي، خاصة مع امتلاك مصر قاعدة صناعية يمكن تطويرها لزيادة إنتاج المنتجات النهائية بدلًا من الاكتفاء بتصدير المواد الخام أو المنتجات الأولية، وهو ما يساهم في تعظيم العائد الاقتصادي من الخامات المحلية وخلق المزيد من فرص العمل.



