الجمعة 31 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

أسهم أبل تهبط 7% بعد تحذيرات من قيود الإمدادات

الجمعة 31/يوليو/2026 - 03:09 م
أبل
أبل

تراجعت أسهم أبل بنحو 7% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، بعدما حذرت الشركة من أن قيود الإمدادات ستؤثر في وتيرة نمو أعمالها خلال الفترة المقبلة، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن تأثير ارتفاع التكاليف واحتمالات زيادة أسعار هواتف آيفون.

وفي حال استمرت الخسائر حتى نهاية جلسة التداول، قد تفقد الشركة نحو 361.6 مليار دولار من قيمتها السوقية.

الطلب القوي يصطدم بأزمة الإمدادات

أوضحت أبل أن الطلب المتزايد المرتبط بتطبيقات الذكاء الاصطناعي أدى إلى تشديد الإمدادات العالمية من الرقائق الإلكترونية وشرائح الذاكرة، وهو ما رفع تكاليف الإنتاج وأطال أمد اضطرابات سلاسل التوريد.

وأكدت الشركة أن نقص الطاقة الإنتاجية لتصنيع الرقائق المتقدمة يؤثر في إمدادات هواتف آيفون وأجهزة ماك وبعض أجهزة آيباد.

وأشار الرئيس التنفيذي تيم كوك إلى أن التحدي الرئيسي يتمثل في قيود الإمدادات، وليس في ضعف الطلب على منتجات الشركة.

توقعات أقل من تقديرات السوق

توقعت أبل نمو إيراداتها خلال الربع الحالي بنسبة تتراوح بين 9% و11%، وهو أقل من توقعات وول ستريت التي كانت تشير إلى نمو يقارب 12%.

كما رجحت الشركة أن تحقق مبيعات آيفون نمواً في منتصف خانة العشرات، وهو أيضاً دون توقعات المحللين.

ورغم ذلك، سجلت مبيعات آيفون خلال الربع المنتهي في يونيو أداءً قوياً، إذ ارتفعت بنسبة 21.7% إلى 54.25 مليار دولار، متجاوزة تقديرات السوق البالغة 53.86 مليار دولار، لتسجل أفضل نتائج للربع الثالث في تاريخ الهاتف.

تغيير في قيادة الشركة

تشهد أبل تحولاً في قيادتها التنفيذية، إذ سيغادر تيم كوك منصب الرئيس التنفيذي مطلع سبتمبر، ليتولى جون تيرنوس قيادة الشركة، بعد فترة شهدت صعود أبل إلى صدارة الشركات الأعلى قيمة في العالم.

هل تؤثر زيادة الأسعار في الطلب؟

يتوقع محللون أن ترفع أبل أسعار هواتف آيفون خلال وقت لاحق من العام، إلا أن الأسواق تراقب مدى قدرة الشركة على تنفيذ هذه الخطوة دون التأثير في حجم الطلب.

ويرى محللو تي دي كاوين أن إطلاق الجيل الجديد من آيفون، إلى جانب مزايا سيري المدعومة بالذكاء الاصطناعي وبرنامج ترقية الأجهزة، قد يمنح الشركة مرونة لرفع الأسعار مع الحفاظ على قوة المبيعات.

أزمة مؤقتة أم تأجيل للإيرادات؟

بحسب محللي جيه بي مورغان، فإن الطلب على منتجات أبل لا يزال قوياً، إلا أن قيود الإمدادات وارتفاع التكاليف قد يؤجلان تسجيل جزء من المبيعات إلى أرباع مالية لاحقة، بدلاً من فقدانها بشكل كامل.