البورصة المصرية تنهي يوليو 2026 بمكاسب جماعية.. EGX70 يقفز 17.61%
البورصة المصرية اختتمت تعاملات شهر يوليو 2026 بأداء قوي، بعدما سجلت جميع مؤشراتها الرئيسية مكاسب جماعية، مدعومة بعمليات شراء واسعة على الأسهم القيادية وأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وتصدر مؤشر EGX70 EWI قائمة الرابحين بعد تحقيقه أعلى نسبة صعود بين المؤشرات، بينما واصل المؤشر الرئيسي EGX30 تحقيق مكاسب للشهر الثاني على التوالي، في ظل تحسن شهية المستثمرين وزيادة السيولة داخل السوق.
البورصة المصرية تسجل مكاسب جماعية خلال يوليو
كشف التقرير الشهري للبورصة المصرية عن ارتفاع جميع المؤشرات الرئيسية خلال شهر يوليو، وجاءت أبرز المكاسب كالتالي:
مؤشر EGX70 EWI: ارتفع 17.61% ليغلق عند 18,233.32 نقطة مقابل 15,503.28 نقطة في بداية الشهر، بعدما سجل أعلى مستوى عند 18,466.30 نقطة.
مؤشر EGX100 EWI: صعد 13.69% إلى 24,035.88 نقطة مقابل 21,141.62 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 24,300.64 نقطة.
مؤشر EGX30: ارتفع 5.85% ليغلق عند 53,442.20 نقطة مقابل 50,487.96 نقطة، بعدما لامس أعلى مستوى عند 54,152.91 نقطة.
ويعكس هذا الأداء استمرار الزخم الشرائي في السوق، خاصة على الأسهم المتوسطة والصغيرة التي استحوذت على جانب كبير من اهتمام المستثمرين خلال الشهر.
أداء مؤشرات البورصة المصرية الأخرى
واصلت بقية مؤشرات البورصة المصرية تحقيق مكاسب ملحوظة خلال يوليو، حيث جاءت النتائج على النحو التالي:
مؤشر EGX33 للشريعة: ارتفع 5.59% إلى 6,012.67 نقطة مقابل 5,694.25 نقطة.
مؤشر EGX35-LV للأسهم الأقل تقلبًا: صعد 6.73% إلى 6,315.14 نقطة مقابل 5,916.87 نقطة.
مؤشر EGX30 Capped: ارتفع 4.68% ليصل إلى 65,157.57 نقطة مقارنة مع 62,246.64 نقطة في بداية الشهر.
مؤشر تميز: سجل مكاسب قوية بلغت 11.96% ليغلق عند 32,608.53 نقطة مقابل 29,126.29 نقطة.
وتؤكد هذه الأرقام أن موجة الصعود شملت مختلف قطاعات السوق، سواء الأسهم القيادية أو الأسهم الصغيرة والمتوسطة، وهو ما يعكس اتساع قاعدة الارتفاعات خلال الشهر.
سوق السندات يواصل الأداء الإيجابي
لم تقتصر المكاسب على سوق الأسهم، إذ سجل مؤشر سندات الخزانة ارتفاعًا بنسبة 1.55% خلال يوليو، ليغلق عند 2,572.11 نقطة مقابل 2,532.84 نقطة في بداية الشهر، بما يعكس استمرار الأداء الإيجابي لسوق أدوات الدين بالتزامن مع تحسن مؤشرات الأسهم.
ما الذي دعم أداء البورصة المصرية؟
يرى محللون أن الأداء الإيجابي الذي سجلته البورصة المصرية خلال يوليو جاء مدفوعًا بعدة عوامل، أبرزها:
زيادة السيولة وارتفاع أحجام التداول.
عمليات شراء قوية على الأسهم القيادية والمتوسطة والصغيرة.
تحسن ثقة المستثمرين في السوق.
استمرار النشاط على الأسهم ذات السيولة المرتفعة.
اتساع موجة الصعود لتشمل معظم القطاعات.
ومع اختتام شهر يوليو على هذه المكاسب، تترقب البورصة المصرية أداء الشركات المدرجة خلال موسم إعلان النتائج المالية، إلى جانب تطورات الأوضاع الاقتصادية وأسعار الفائدة، باعتبارها من أبرز العوامل التي قد تحدد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.
