الأربعاء 29 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

مبيعات قوية لأسهم الرقائق تقود نيكي إلى أدنى مستوياته منذ شهرين

الأربعاء 29/يوليو/2026 - 01:19 م
نيكي الياباني
نيكي الياباني

تراجع مؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات الأربعاء إلى أدنى مستوياته في شهرين، متأثرًا بموجة بيع واسعة النطاق طالت أسهم شركات أشباه الموصلات، في ظل تزايد الضغوط على قطاع التكنولوجيا العالمي، إلى جانب تأثير تجدد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على شهية المستثمرين للمخاطرة.

وتعرضت الأسهم اليابانية لضغوط قوية مع اتجاه المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في شركات الرقائق، وسط مخاوف متزايدة بشأن مستقبل الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة الشركات العاملة في هذا المجال على تحقيق عوائد تتناسب مع التوقعات المرتفعة.

وسجلت أسهم شركات تصنيع معدات أشباه الموصلات خسائر كبيرة خلال الجلسة، حيث هبط سهم شركة "سكرين هولدنجز" المتخصصة في معدات إنتاج الرقائق بأكثر من 17%، ليسجل أكبر انخفاض يومي له منذ يناير 2020، وفقًا لوكالة "رويترز".

كما تراجع سهم شركة "كيوكسيا" لصناعة رقائق الذاكرة بنسبة 13.85%، بينما انخفض سهم "طوكيو إلكترون"، إحدى أبرز الشركات اليابانية في مجال معدات تصنيع الرقائق، بنسبة 10.6%، في ظل موجة البيع التي ضربت أسهم القطاع.

وجاءت خسائر شركات التكنولوجيا اليابانية بالتزامن مع تراجع أسهم شركات الرقائق عالميًا، بعدما بدأت الأسواق في إعادة تقييم توقعاتها بشأن قطاع الذكاء الاصطناعي، خاصة مع ارتفاع الإنفاق الرأسمالي للشركات الكبرى على البنية التحتية والتقنيات المرتبطة به.

كما ساهمت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في زيادة الضغوط على الأسواق، بعدما دفعت حالة عدم اليقين المستثمرين إلى تبني نهج أكثر حذرًا وتقليل المخاطر في محافظهم الاستثمارية، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد المخاوف بشأن تأثيرها على التضخم العالمي.

وفي سوق السندات اليابانية، تراجع العائد على السندات الحكومية لأجل عشر سنوات بنحو 3 نقاط أساس ليسجل 2.748%، بينما انخفض الدولار الأمريكي أمام الين الياباني بنسبة 0.20% ليتداول عند مستوى 163.53 ين.

ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة تحركات بنك اليابان وقرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب نتائج شركات التكنولوجيا العالمية، لتحديد اتجاه الأسواق.

ويرى محللون أن أداء الأسهم اليابانية سيظل مرتبطًا بتطورات قطاع أشباه الموصلات، ومستوى الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي، فضلًا عن تأثير التوترات الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي والأسواق المالية.