مش صدفة.. 15.5 مليار دولار تضع مصر على قمة الاستثمار الأجنبي في إفريقيا
إزاي مصر قدرت تبقى الأولى في أفريقيا في جذب الاستثمار الأجنبي؟، وإيه حكاية الـ15.5 مليار دولار اللي دخلوا مصر؟، وليه المستثمرين العالميين بقوا مهتمين بالسوق المصري؟، وإيه منصة الكيانات الاقتصادية وإزاي هتسهل الاستثمار؟، وليه الاستثمارات العالمية بقت تركز على الذكاء الاصطناعي؟..
الاستثمارات الأجنبية بقت دلوقتي واحدة من أهم الحاجات اللي أي دولة بتجري وراها، لأنها معناها مصانع جديدة، وشركات أكتر، وفرص عمل، ودخول عملة صعبة للاقتصاد، وفي أحدث تقرير للاستثمار العالمي لسنة 2026، مصر قدرت تحقق أرقام تعتبر من الأفضل في أفريقيا والمنطقة العربية.
وزير الاستثمار أعلن إن مصر جذبت خلال السنة اللي فاتت استثمارات أجنبية مباشرة وصلت لـ15.5 مليار دولار، وده خلاها تحتل المركز الأول في أفريقيا، والثاني على مستوى الدول العربية، والرقم ده بيأكد أن فيه شركات ومستثمرين عالميين بدأوا يشوفوا السوق المصري كفرصة حقيقية للاستثمار.
لكن التقرير كمان وضح أن الاقتصاد العالمي نفسه بيمر بمرحلة صعبة. رغم إن الاستثمارات العالمية زادت بنسبة 6% خلال 2025، إلا أن الزيادة الحقيقية أقل من كده بسبب تركّز جزء كبير من الأموال في مراكز مالية ومناطق معينة، وده معناه إن توزيع الاستثمارات لسه مش متوازن.
ومن الحاجات اللي لفتت الانتباه إن الاستثمارات بقت تتجه بقوة ناحية البنية التحتية الرقمية، زي مراكز البيانات والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بينما بعض القطاعات الصناعية والإنتاجية بدأت تشهد تراجع في حجم الاستثمارات.
أما مصر، فالحكومة بتحاول تستغل الزخم ده، وبتجهز خلال الفترة الجاية لإطلاق حزمة جديدة من التسهيلات للمستثمرين، سواء في زيادة رؤوس الأموال أو الاندماجات أو الاستحواذات، وكل ده هيتم من خلال منظومة رقمية لتقليل الإجراءات والوقت.
وكمان شغالة على مشروع جديد اسمه "منصة الكيانات الاقتصادية"، والهدف منه أن المستثمر يقدر يأسس شركته ويطلع التراخيص من مكان إلكتروني واحد، بدل ما يلف على جهات كتير، والمنصة دلوقتي بتغطي مئات الأنشطة الاقتصادية، ومع الوقت هيتم إضافة أنشطة أكتر.
وفي نفس الوقت، وزير الخارجية أكد أن العالم كله بيعاني من أزمات كبيرة بسبب التوترات السياسية والحروب واضطراب التجارة العالمية، وده أثر على حركة الاستثمار وسلاسل الإمداد، علشان كده، التعاون بين الدول بقى مهم جدًا، خصوصًا لدعم الدول النامية وجذب استثمارات تساعدها تحقق نمو اقتصادي.
التقرير كمان أشار إلى أن التكنولوجيا، وخاصة الذكاء الاصطناعي، بقت من أهم العوامل اللي بتغير خريطة الاستثمار في العالم، والشركات العالمية بقت تعيد ترتيب أولوياتها علشان تواكب التطورات الجديدة.
يعني من الآخر، مصر بتحاول تستفيد من التغيرات اللي بتحصل في الاقتصاد العالمي، وتجذب استثمارات أكتر، وتوفر بيئة أسهل للمستثمرين، لأن كل استثمار جديد معناه مصانع أكتر، وشغل أكتر، ودعم للاقتصاد، لكن التحدي الحقيقي هيكون في الحفاظ على المعدلات دي، وتحويل الاستثمارات لمشروعات إنتاجية تحقق تنمية مستدامة على المدى الطويل.
