«أودي» تخفض توقعاتها المالية بسبب ضعف الطلب في الصين والضغوط الجيوسياسية
خفضت شركة أودي الألمانية توقعاتها المالية للعام الجاري، في ظل استمرار التحديات التي تواجه قطاع السيارات عالميًا، وعلى رأسها ضعف الطلب في السوق الصينية، وتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الضغوط الناتجة عن الرسوم الجمركية الأمريكية.
وأكدت الشركة التابعة لمجموعة فولكس فاجن في بيان صادر اليوم الإثنين، أن الظروف الاقتصادية الحالية دفعتها إلى مراجعة توقعاتها بشأن الإيرادات وهوامش الأرباح خلال العام الحالي، مع استمرار حالة عدم اليقين التي تؤثر على الأسواق العالمية.
تراجع توقعات الإيرادات والأرباح التشغيلية
وأوضحت أودي أنها تتوقع تحقيق إيرادات تتراوح بين 58 مليار يورو و63 مليار يورو خلال العام الجاري، مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت تتراوح بين 63 مليار يورو و68 مليار يورو.
كما خفضت الشركة توقعاتها لهامش الربح التشغيلي ليصبح بين 5% و7%، مقابل تقديرات سابقة تراوحت بين 6% و8%، في إشارة إلى استمرار الضغوط على تكاليف الإنتاج والطلب في الأسواق الرئيسية.
وفي المقابل، أبقت أودي على توقعاتها للتدفقات النقدية الصافية دون تغيير، عند مستوى يتراوح بين 3 مليارات و4 مليارات يورو.
ضغوط الأسواق العالمية تؤثر على قطاع السيارات
وقال المدير المالي لشركة أودي، يورجن ريترسبرجر، إن الأوضاع الجيوسياسية والاقتصادية الصعبة تفرض ضغوطًا متزايدة على قطاع السيارات بأكمله، مشيرًا إلى أن الشركة تتأثر بهذه الظروف إلى جانب العديد من الشركات العاملة في القطاع.
وأضاف أن أودي تواصل تنفيذ إجراءات تهدف إلى خفض التكاليف وتعزيز الكفاءة التشغيلية، في محاولة للتعامل مع التحديات الحالية والحفاظ على قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.
تحديات متزايدة في السوق الصينية
وتواجه أودي، شأنها شأن العديد من شركات السيارات العالمية، ضغوطًا في السوق الصينية، التي تعد من أكبر أسواق السيارات عالميًا، بسبب تباطؤ الطلب واشتداد المنافسة، خاصة مع صعود الشركات المحلية في قطاع السيارات الكهربائية.
وتأتي مراجعة التوقعات المالية في وقت يسعى فيه قطاع السيارات إلى التكيف مع المتغيرات الاقتصادية والتجارية العالمية، وسط استمرار تأثير الرسوم الجمركية والتوترات السياسية على سلاسل الإمداد وتكاليف التشغيل.
