وزيرة الإسكان أثناء زيارة "بهية": أكثر من 700 ألف سيدة استفدن من خدمات المستشفى
أكدت وزيرة الإسكان المهندسة راندة المنشاوي استمرار دعم الوزارة لمستشفى "بهية" بمدينة الشيخ زايد، بما يضمن توسيع خدماتها والوصول إلى أكبر عدد من السيدات محاربات سرطان الثدي في المدن الجديدة بمختلف المحافظات، خاصة محافظات الصعيد، وذلك في إطار اهتمام الدولة بالمشروعات الصحية التي ترتقي بجودة حياة المواطنين.
وجاء ذلك خلال زيارة أجرتها الوزيرة إلى مستشفى "بهية" للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي، بحضور الدكتور وليد عباس نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، وعدد من مسؤولي الوزارة، حيث كان في استقبالها المهندس تامر شوقي رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية وعدد من قيادات المؤسسة.
وزيرة الإسكان تتفقد أقسام مستشفى بهية
تفقدت وزيرة الإسكان مختلف أقسام المستشفى، واطلعت على منظومة العمل والخدمات الطبية والعلاجية التي تقدمها المؤسسة بالمجان، كما استمعت إلى عرض حول جهود "بهية" في التوعية والكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي.
وكشف مسؤولو المؤسسة أن المستشفى نجحت في الكشف المبكر على أكثر من 700 ألف سيدة منذ انطلاق عملها، إلى جانب تحقيق نسب شفاء مرتفعة، مع توفير خدمات متكاملة تشمل العلاج والدعم النفسي والتأهيل للمرضى.
كما زارت الوزيرة وحدة الدعم النفسي داخل المستشفى، وأجرت حوارًا مع عدد من السيدات، واطلعت على المنتجات اليدوية التي قمن بتصنيعها خلال فترة العلاج، والتي تنوعت بين الحقائب اليدوية والملابس وأعمال التريكو، في إطار برامج التأهيل النفسي والاجتماعي التي تنفذها المؤسسة.
إشادة بإبداعات محاربات سرطان الثدي
وأشادت وزيرة الإسكان بما قدمته السيدات من أعمال يدوية وفنية، مؤكدة أن هذه الإبداعات تعكس قوة الإرادة وقدرة المريضات على تجاوز رحلة العلاج وتحويلها إلى تجربة إيجابية تفتح أمامهن آفاقًا جديدة للحياة والعمل.
واستمعت الوزيرة إلى تجارب عدد من السيدات خلال رحلة العلاج، مؤكدة أن قصص النجاح داخل مستشفى "بهية" تمثل رسالة أمل لكل مريضة تواجه سرطان الثدي، وتعكس أهمية توفير الدعم النفسي جنبًا إلى جنب مع الرعاية الطبية.
وزيرة الإسكان: دعم بهية مستمر
وأكدت وزيرة الإسكان أن الوزارة كانت من أوائل الجهات الداعمة للمشروع منذ تخصيص الأرض اللازمة لإقامة المستشفى، مشيرة إلى أن هذا الدعم سيستمر خلال المرحلة المقبلة لخدمة مزيد من السيدات في المدن الجديدة بمختلف المحافظات.
وأضافت أن دور وزارة الإسكان لا يقتصر على إنشاء المدن والمجتمعات العمرانية، وإنما يمتد أيضًا إلى دعم المشروعات الصحية والاجتماعية التي تخدم الإنسان وتسهم في تحسين جودة حياته، باعتبار أن التنمية الحقيقية تعتمد على بناء الإنسان بالتوازي مع بناء العمران.
إشادة بدور مؤسسة بهية
وأثنت وزيرة الإسكان على النجاحات التي حققتها مؤسسة "بهية" منذ تأسيسها، مؤكدة أنها أصبحت نموذجًا وطنيًا وإنسانيًا في تقديم خدمات الكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي بالمجان، إلى جانب برامج الدعم النفسي والتأهيل التي تقدمها للمريضات.
وأوضحت أن ما حققته المؤسسة يجسد رؤية الدولة المصرية التي تضع صحة المواطن في مقدمة أولوياتها، وتعزز الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتقديم خدمات صحية متطورة ومستدامة.
وفي ختام الزيارة، وجهت وزيرة الإسكان الشكر إلى مجلس أمناء مؤسسة "بهية" والأطقم الطبية والتمريض والعاملين والمتطوعين والداعمين، تقديرًا لما يقدمونه من جهود إنسانية كبيرة، متمنية الشفاء العاجل لجميع محاربات سرطان الثدي، واستمرار نجاح المؤسسة في أداء رسالتها الإنسانية.
