الجمعة 24 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

هل تنخفض أسعار النفط؟.. أوبك تدرس ضخ كميات إضافية بداية من سبتمبر

الجمعة 24/يوليو/2026 - 01:03 م
بانكير

تتجه الأنظار إلى تحالف أوبك+ مع اقتراب موعد اجتماعه المرتقب في الثاني من أغسطس، وسط توقعات واسعة بأن يوافق على زيادة جديدة في إنتاج النفط اعتبارًا من سبتمبر 2026، في خطوة تستهدف تعزيز الإمدادات واستعادة الحصة السوقية، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على أسواق الطاقة العالمية.

وتشير تقديرات عدد من المحللين إلى أن أوبك+ قد تمضي في سياسة الزيادات التدريجية للإنتاج، بعد أن بدأت بالفعل خلال الأشهر الماضية في تعديل حصص الإنتاج، مستفيدة من تحسن الطلب العالمي ورغبة الدول المنتجة في تعزيز وجودها داخل الأسواق الدولية.

أوبك تدرس رفع الإنتاج بداية من سبتمبر

وبحسب توقعات نقلتها وكالة "رويترز"، فإن تحالف أوبك+ يدرس إقرار زيادة جديدة في حصص الإنتاج المستهدفة خلال اجتماعه المقبل، على أن يبدأ تنفيذ القرار اعتبارًا من شهر سبتمبر، إذا ما حظي بموافقة الدول الأعضاء.

ويأتي هذا التوجه رغم استمرار تداعيات الحرب في المنطقة، والتي ما زالت تؤثر على قدرة بعض الدول المنتجة على زيادة الإمدادات بنفس الوتيرة، نتيجة اضطرابات النقل والتصدير.

لماذا تتجه أوبك لزيادة الإمدادات؟

تسعى أوبك+ إلى استعادة جزء من حصتها في سوق النفط العالمية، بعد فترة من التخفيضات الإنتاجية التي استهدفت دعم الأسعار وتحقيق التوازن بين العرض والطلب.

كما أن استمرار ارتفاع أسعار النفط خلال الأسابيع الأخيرة دفع العديد من الدول المنتجة إلى دراسة ضخ كميات إضافية، بما يساعد على تلبية الطلب العالمي ويحد من الضغوط التي تشهدها الأسواق.

الحرب أخرت خطط أوبك

ورغم التوجه نحو زيادة الإنتاج، واجهت خطط أوبك+ عدة تأجيلات خلال الفترة الماضية، بسبب تجدد المواجهات العسكرية في المنطقة، وما ترتب عليها من اضطرابات في حركة صادرات النفط القادمة من الخليج العربي، إلى جانب تعطل بعض الشحنات المارة عبر البحر الأحمر.

وتظل هذه التطورات أحد أبرز العوامل التي تراقبها دول التحالف قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن مستويات الإنتاج خلال الأشهر المقبلة.

اجتماع أغسطس يحسم القرار

من المنتظر أن يعقد تحالف أوبك+ اجتماعه في الثاني من أغسطس، وسط ترقب واسع من أسواق الطاقة العالمية، حيث سيحدد الاجتماع مستقبل سياسة الإنتاج خلال المرحلة المقبلة، ومدى استمرار الزيادات التدريجية في الإمدادات، بما يوازن بين استقرار الأسعار وتلبية احتياجات الأسواق العالمية.