الأربعاء 22 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
شمول مالي

البنك للجميع.. إزاي CIB بيكسر حواجز الخدمات المصرفية عشان خاطر عيون ذوي الهمم؟

الأربعاء 22/يوليو/2026 - 07:00 ص
البنك التجاري الدولي
البنك التجاري الدولي

تخيل إنك كل يوم محتاج تروح البنك، تسحب فلوس، تعمل تحويل، أو حتى تفتح حساب، بس كل مرة بتواجه حاجز جديد، باب مش مناسب، ماكينة مش بتقدر تستخدمها، أو إجراءات بتحسسك إنك مختلف عن باقي الناس.

بالنسبة لناس كتير، الخدمات البنكية حاجة عادية جدًا، لكن بالنسبة لذوي الهمم، التفاصيل الصغيرة دي ممكن تكون هي الفرق بين الاستقلالية والاعتماد على الآخرين.

وهنا بييجي السؤال، إزاي البنك ممكن يتحول من مجرد مكان بتحط فيه فلوسك، لشريك حقيقي يساعدك تدير حياتك بنفسك؟

وده بالضبط الدور اللي بيحاول البنك التجاري الدولي – مصر، أو CIB، يقدمه من خلال خطوات هدفها إن الخدمات المصرفية تكون أسهل، وأقرب، ومتاحة للجميع.

لما بنتكلم عن الشمول المالي، غالبًا بنفكر في فتح حساب بنكي، أو استخراج كارت، أو استخدام محفظة إلكترونية.

لكن الحقيقة إن الموضوع أكبر من كده بكتير، الشمول المالي معناه إن كل شخص، مهما كانت ظروفه، يبقى عنده فرصة حقيقية إنه يدخل المنظومة المالية، ويدير فلوسه بنفسه، ويخطط لمستقبله، من غير ما يضطر يعتمد على حد تاني في كل خطوة.

وده اللي بيحاول البنك التجاري الدولي يساهم فيه من خلال مبادراته الموجهة لذوي الهمم.

وخلال مبادرة الشمول المالي للقادرين باختلاف، اللي أُطلقت تحت رعاية البنك المركزي المصري خلال الفترة من 1 لـ15 ديسمبر 2025، ركز CIB على تقديم تجربة مصرفية تراعي احتياجات ذوي الهمم، مش بس من ناحية المنتجات والخدمات، لكن كمان من ناحية سهولة الوصول والتعامل.

يعني ببساطة، البنك مش بيقول لك: "دي خدمة موجودة وخلاص"، لكن الفكرة إن الخدمة نفسها تتصمم بطريقة تخلي استخدامها أسهل وأكثر استقلالية.

وعشان كده، الاهتمام امتد لفروع البنك وماكينات الصراف الآلي، وعدد كبير من الفروع تم تجهيزه بأبواب تلقائية ومنحدرات تساعد على سهولة الحركة والوصول، بالإضافة لماكينات صراف آلي ناطقة، عشان العميل يقدر يتعامل مع الخدمة بشكل أكثر سهولة وأمان.

وده يمكن يكون بالنسبة للبعض مجرد تطوير في شكل فرع أو ماكينة، لكن بالنسبة لشخص من ذوي الهمم، ممكن يكون معناه حاجة أكبر بكتير، إنه يقدر يدخل البنك لوحده، يقدر يسحب فلوسه بنفسه، ويقدر يتعامل مع حسابه من غير ما يستنى مساعدة من حد، ودي في حد ذاتها خطوة مهمة جدًا ناحية الاستقلالية.

ومن ضمن الحلول اللي بيقدمها البنك، بييجي حساب التوفير "بداية"، والفكرة هنا إن فتح الحساب يبقى أبسط وأسهل، باستخدام بطاقة الرقم القومي فقط، مع عائد شهري ثابت، وإصدار بطاقة خصم مباشر من غير رسوم، بالإضافة لمصاريف تشغيل منخفضة.

وده معناه إن الشخص اللي لسه بيبدأ علاقته مع البنوك، يقدر يدخل المنظومة المالية بخطوات أبسط.

لكن القصة مش واقفة عند الحساب البنكي، فيه كمان بطاقات دفع مسبقة، ومحافظ إلكترونية على الموبايل، تقدر من خلالها تعمل معاملاتك اليومية، سواء سحب أو إيداع أو تحويلات، في إطار من الأمان والمرونة.

والأهم هنا، إن الشخص يبقى هو صاحب القرار، هو اللي يدير فلوسه، هو اللي يتابع حسابه، وهو اللي يقرر إمتى يسحب، وإمتى يحول، وإزاي يخطط لمستقبله.

البعد الإنساني.. وده يمكن يكون أهم جزء في القصة كلها، لأن تمكين ذوي الهمم مش معناه بس إنك تقدم لهم خدمة، فالتمكين الحقيقي إنك تزيل العقبات اللي كانت بتمنعهم من استخدام الخدمة بشكل طبيعي، وإنك تخلي البنك مكان يقدر كل شخص يدخل إليه ويتعامل معاه بكرامة واستقلالية.

وده بيخلي دور CIB هنا يتجاوز فكرة تقديم منتج مصرفي، لأن البنك، من خلال تطوير الفروع وماكينات الصراف الآلي، وتوفير منتجات وخدمات مالية أكثر سهولة، بيساهم في تغيير تجربة العميل نفسها.

وفي نفس الوقت، المبادرات دي بتشجع ناس من ذوي الهمم، خصوصًا غير المتعاملين مع البنوك، إنهم ياخدوا أول خطوة ويدخلوا المنظومة المالية الرسمية.

والخطوة دي ممكن تفتح قدامهم فرص أكبر، في الادخار، وفي التخطيط للمستقبل، وفي إدارة دخلهم بشكل أكثر استقلالية، وفي المشاركة بشكل أكبر في الاقتصاد.

الشمول المالي مش مجرد أرقام عن عدد الحسابات اللي اتفتحت، ولا عدد الكروت اللي اتصدرت، الشمول المالي الحقيقي هو إن كل شخص يحس إن المنظومة المالية معمولة عشانه هو كمان، وإن اختلافه مش معناه إن فيه خدمات أقل، أو فرص أقل، أو حواجز أكتر.