حرب إيران تخفض إنتاج الألمنيوم عالميًا.. تراجع بنسبة 1.5% خلال يونيو
سجل الإنتاج العالمي للألمنيوم تراجعًا خلال يونيو 2026، متأثرًا بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، بعدما أدى استهداف مصاهر في منطقة الخليج إلى انخفاض الإنتاج الإقليمي بصورة حادة، ما انعكس على إجمالي الإنتاج العالمي، وفق بيانات المعهد الدولي للألمنيوم.
تعطل الإنتاج في الخليج يضغط على السوق العالمية
أظهرت بيانات المعهد الدولي للألمنيوم أن الإنتاج العالمي من المعدن تراجع بنسبة 1.5% على أساس سنوي خلال يونيو، ليصل إلى 5.98 مليون طن، في ظل انخفاض ملحوظ في إنتاج منطقة الخليج، التي تُعد من أبرز مراكز صناعة الألمنيوم عالميًا.
وجاء هذا التراجع بعد تعرض مصهرين في الخليج، يمثلان نحو 9% من الطاقة الإنتاجية العالمية للألمنيوم، لهجمات إيرانية أواخر مارس، ضمن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، ما أدى إلى تعطيل عمليات الإنتاج والشحن عبر مسارات التصدير المعتادة.
وانخفض إنتاج الخليج إلى 332 ألف طن خلال يونيو، مقارنة بـ507 آلاف طن في الشهر نفسه من العام الماضي، أي بتراجع يقارب الثلث، بينما استقر متوسط الإنتاج اليومي عند 11 ألف طن مقارنة بشهر مايو، لكنه ظل أقل بكثير من المستوى الذي كان مسجلًا قبل اندلاع الحرب والبالغ 17.8 ألف طن يوميًا.
وفي الإمارات، أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم استئناف الإنتاج في مصهر الطويلة بأبوظبي بوتيرة أسرع من التوقعات، بعد الإغلاق الطارئ الذي شهده المصنع في مارس الماضي، لكنها أوضحت أن العودة إلى مستويات الإنتاج الطبيعية قد تستغرق نحو عام كامل.
وعلى المستوى العالمي، بلغ متوسط الإنتاج اليومي للألمنيوم خلال يونيو نحو 199.3 ألف طن، بزيادة طفيفة بلغت 0.3% مقارنة بشهر مايو، رغم استمرار تأثير الاضطرابات الجيوسياسية على سلاسل الإمداد والإنتاج.
ويعكس تراجع الإنتاج استمرار تأثير التوترات الإقليمية على أسواق المعادن العالمية، في وقت يترقب فيه المستثمرون والمصنعون عودة الطاقة الإنتاجية الكاملة لمصاهر الخليج، باعتبارها عنصرًا رئيسيًا في استقرار سوق الألمنيوم العالمية.
