الإثنين 20 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

تراجع جماعي لمؤشرات بورصة الكويت مع بداية تداولات الأسبوع

الأحد 19/يوليو/2026 - 02:36 م
بورصة الكويت
بورصة الكويت

أنهت بورصة الكويت تعاملات اليوم الأحد، أولى جلسات الأسبوع، على تراجع جماعي لمؤشراتها الرئيسية، في ظل ضغوط بيعية طالت عددًا من الأسهم القيادية، وسط ترقب المستثمرين لتطورات الأسواق الإقليمية والعالمية ونتائج أعمال الشركات خلال الفترة المقبلة.

وسجل المؤشر العام للبورصة انخفاضًا بنحو 46.67 نقطة، بما يعادل 0.54%، ليغلق عند مستوى أقل من إغلاق الجلسة السابقة، في إشارة إلى استمرار حالة الحذر التي تسيطر على المتعاملين مع بداية أسبوع التداول.

وجاء أداء السوق متأثرًا بتراجع عدد من الأسهم القيادية في قطاعات البنوك والخدمات والاستثمار، إلى جانب عمليات جني أرباح بعد المكاسب التي حققتها بعض الأسهم خلال الجلسات الماضية، وهو ما انعكس على الأداء العام للسوق.

وشهدت الجلسة تباينًا في أداء الأسهم، حيث سجلت بعض الشركات ارتفاعات محدودة، إلا أنها لم تكن كافية لتعويض خسائر الأسهم ذات الأوزان النسبية الأكبر، التي ضغطت على المؤشرات الرئيسية وأدت إلى إغلاقها في المنطقة الحمراء.

ويرى متعاملون أن الأداء الحالي يعكس حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق الخليجية، في ظل استمرار التطورات الجيوسياسية بالمنطقة، إلى جانب متابعة المستثمرين لنتائج الشركات المدرجة عن الربع الثاني من العام، والتي تمثل عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات الأسواق خلال الفترة المقبلة.

كما يراقب المستثمرون تحركات أسعار النفط، باعتبارها أحد المحركات الأساسية لأسواق المال الخليجية، خاصة مع استمرار التقلبات في أسواق الطاقة العالمية، وما قد يترتب عليها من تأثيرات على أرباح الشركات والاقتصادات الإقليمية.

وأكد محللون أن بورصة الكويت لا تزال تتمتع بعوامل دعم على المدى المتوسط، مدفوعة بمتانة القطاع المصرفي واستمرار الإنفاق الحكومي على المشروعات التنموية، إلا أن الأداء قصير الأجل سيظل مرتبطًا بحركة الأسواق العالمية، ونتائج الشركات، ومستويات السيولة داخل السوق.

وأشاروا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب انتقاء الأسهم ذات الأساسيات المالية القوية، مع متابعة الإفصاحات والبيانات المالية للشركات، التي من المتوقع أن تحدد توجهات المستثمرين خلال الأسابيع المقبلة، سواء باستمرار الضغوط البيعية أو عودة الزخم الشرائي تدريجيًا.

ويترقب المتعاملون الجلسات المقبلة لمعرفة ما إذا كانت السوق ستنجح في استعادة جزء من خسائرها، مدعومة بتحسن معنويات المستثمرين أو صدور نتائج مالية إيجابية، أم أن الضغوط الحالية ستستمر في التأثير على أداء المؤشرات خلال الفترة القادمة.