الأربعاء 15 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع «إيه إس إم إل» لزيادة الإنتاج ورفع توقعات الإيرادات

الأربعاء 15/يوليو/2026 - 12:09 م
الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

رفعت شركة «إيه إس إم إل» (ASML) الهولندية، أكبر مورّد عالمي لمعدات تصنيع أشباه الموصلات، توقعاتها لمبيعات عام 2026 للمرة الثانية منذ بداية العام، مدفوعة باستمرار الطلب القوي من شركات تصنيع الرقائق التي تعمل على توسيع قدراتها الإنتاجية لمواكبة الطفرة المتسارعة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت الشركة أنها تتوقع أن تتراوح إيراداتها السنوية خلال عام 2026 بين 43 مليار يورو و45 مليار يورو، مقارنة بتوقعاتها السابقة التي تراوحت بين 36 مليار يورو و40 مليار يورو، في إشارة إلى تحسن آفاق أعمالها واستمرار قوة الإنفاق الاستثماري في قطاع أشباه الموصلات.

كما رفعت الشركة توقعاتها لهامش الربح الإجمالي ليصل إلى ما بين 54% و56%، مقابل تقديرات سابقة تراوحت بين 51% و53%، وهو ما يعكس تحسن كفاءة التشغيل واستمرار الطلب المرتفع على معداتها المتطورة المستخدمة في إنتاج الرقائق الإلكترونية المتقدمة.

 وتأتي هذه التوقعات الإيجابية في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا العالمي سباقًا واسعًا لتطوير البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يدفع الشركات المصنعة إلى زيادة استثماراتها في خطوط الإنتاج.

وقال كريستوف فوكيه، الرئيس التنفيذي للشركة، إن تدفقات الطلبات خلال النصف الأول من العام جاءت قوية للغاية، مؤكدًا أن الطلب المتزايد يمنح الشركة ثقة أكبر في خططها التوسعية خلال الفترة المقبلة.

 وأضاف أن هذا الأداء القوي سيدعم توجه «إيه إس إم إل» لزيادة الطاقة الإنتاجية لمعدات الطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية القصوى (EUV) بنحو 30%، وهي التكنولوجيا الأكثر تقدمًا في تصنيع الرقائق الإلكترونية الحديثة.

وتعد «إيه إس إم إل» المورد الوحيد عالميًا لمعدات الطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية القصوى، والتي تعتمد عليها كبرى شركات تصنيع الرقائق في العالم لإنتاج الشرائح الأكثر تطورًا المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والهواتف الذكية، ومراكز البيانات.

 ويعزز استمرار الطلب على هذه المعدات توقعات نمو الشركة، في ظل التوسع العالمي في الاستثمارات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، وهو ما يدعم أداء قطاع أشباه الموصلات خلال السنوات المقبلة.