الأحد 12 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

مبيعات الأجانب والعرب تضغط على مؤشرات البورصة في ختام تعاملات الأحد

الأحد 12/يوليو/2026 - 03:00 م
البورصة المصرية
البورصة المصرية

أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الأحد، أولى جلسات الأسبوع، على أداء متباين لمؤشراتها، وسط ضغوط بيعية من جانب المؤسسات وصناديق الاستثمار المصرية والعربية والأجنبية، قابلتها عمليات شراء انتقائية من المستثمرين الأفراد، في ظل استمرار حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق.

وشهدت الجلسة تباينًا في حركة المؤشرات الرئيسية، مع استمرار عمليات إعادة هيكلة المحافظ الاستثمارية وجني الأرباح على عدد من الأسهم القيادية، بالتزامن مع تحركات انتقائية على أسهم أخرى، وهو ما انعكس على الأداء العام للسوق.

وجاءت الضغوط البيعية مدفوعة باتجاه المؤسسات وصناديق الاستثمار إلى تخفيف بعض مراكزها الاستثمارية، بينما اتجه المستثمرون الأفراد إلى اقتناص الفرص الشرائية في عدد من الأسهم، ما ساهم في الحد من تراجع السوق والحفاظ على توازن نسبي خلال الجلسة.

ويرى محللون أن الأداء المتباين يعكس حالة الحذر التي تسود تعاملات المستثمرين، في انتظار محفزات جديدة سواء من نتائج أعمال الشركات المقيدة أو المستجدات الاقتصادية المحلية والعالمية، والتي سيكون لها دور في تحديد اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة.

وتواصل البورصة المصرية الاستفادة من تحسن مستويات السيولة وزيادة اهتمام المستثمرين بالأسهم التي تمتلك فرص نمو قوية، في ظل استمرار جهود تطوير سوق المال وتعزيز جاذبيته أمام المستثمرين المحليين والأجانب.

كما يترقب المستثمرون تطورات السياسة النقدية العالمية، واتجاهات أسعار الفائدة، إضافة إلى المؤشرات الاقتصادية المحلية، لما لها من تأثير مباشر على قرارات الاستثمار وحركة رؤوس الأموال داخل الأسواق المالية.

ويؤكد خبراء سوق المال أن التذبذب الحالي يعد أمرًا طبيعيًا في ظل المتغيرات الاقتصادية، مشيرين إلى أن السوق لا تزال تمتلك فرصًا استثمارية واعدة، خاصة في القطاعات التي تستفيد من النمو الاقتصادي وزيادة الاستثمارات الحكومية والخاصة.

ومن المتوقع أن تستمر التحركات الانتقائية خلال الجلسات المقبلة، مع تركيز المستثمرين على الأسهم ذات الأساسيات المالية القوية، بالتوازي مع متابعة نتائج أعمال الشركات وأي مستجدات قد تؤثر على أداء السوق، وهو ما قد يسهم في تعزيز السيولة واستعادة المؤشرات لمسارها الصاعد إذا ظهرت محفزات جديدة.