أسعار الذهب في الأردن تستقر مع هدوء أسعار المعدن الأصفر عالميا
شهدت أسعار الذهب في الأردن حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات يوم الأحد الموافق 12 يوليو 2026، حيث لم تسجل الأعيرة المختلفة تغيرات ملحوظة مقارنة بمستويات الإغلاق في نهاية الأسبوع الماضي، في وقت يترقب فيه المستثمرون تحركات الأسواق العالمية وتأثير التوترات الجيوسياسية على المعدن النفيس.
أسعار الذهب اليوم في الأردن
يُعد الذهب من المعادن الأساسية في السوق الأردني، إذ يحظى بإقبال واسع سواء لأغراض الزينة أو الادخار، وتختلف الأعيرة المتداولة بحسب نسبة النقاء، فيما يظل عيار 24 الأكثر قيمة لاحتوائه على أعلى نسبة من الذهب الخالص، ما يجعله الأكثر استقراراً عند البيع.
وفيما يلي أحدث أسعار الذهب في الأردن اليوم:
- سجل سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 93.7 دينار أردني
- بلغ سعر غرام الذهب عيار 22 حوالي 85.9 دينار أردني
- وصل سعر غرام الذهب عيار 21 إلى 82.0 دينار أردني
- سجّل سعر غرام الذهب عيار 18 نحو 70.3 دينار أردني
أما على مستوى الأوقية، فقد بلغ سعر أونصة الذهب في الأردن نحو 2915 دينار أردني، وهو ما يعادل حوالي 4111.4 دولار أمريكي.
أسعار السبائك الذهبية في الأردن
بالنسبة للمستثمرين في السبائك، فقد جاءت الأسعار على النحو التالي:
- سبيكة ذهب وزن 10 غرامات (عيار 24): حوالي 937 ديناراً
- سبيكة ذهب وزن 50 غراماً: نحو 4685 ديناراً
- سبيكة ذهب وزن 1 كيلوغرام: حوالي 93,700 دينار أردني
وتتحدد أسعار الذهب داخل الأردن بناءً على عدة عوامل، من أبرزها تحركات الأسعار العالمية، إضافة إلى التطورات الاقتصادية والسياسية محلياً ودولياً، والتي تؤثر بشكل مباشر على مستويات العرض والطلب.
أسعار الذهب عالميا
على الصعيد العالمي، تعرض الذهب لضغوط خلال الأسبوع الماضي، حيث سجل خسائر أسبوعية بلغت نحو 1.7%، وسط ارتفاع أسعار النفط نتيجة تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف المرتبطة بالتضخم.
كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.7%، لتغلق عند مستوى 4113.70 دولار للأونصة، في ظل توجه المستثمرين نحو الأصول المدرة للعائد مع توقعات استمرار تشديد السياسة النقدية.
ويرى محللون أن تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران ساهم في زيادة حالة القلق داخل الأسواق، إلا أن هذا لم يدعم الذهب بالشكل المتوقع، حيث يفضل المستثمرون حالياً تقليل التعرض للأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب والفضة.
كما حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن استمرار التصعيد قد يؤثر على توقعات فائض المعروض في سوق النفط خلال العام المقبل، ما قد يؤدي إلى استمرار الضغوط التضخمية.
ورغم أن الذهب يُستخدم تقليدياً كأداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته، خاصة مع زيادة العوائد على الأصول الأخرى، وهو ما يدفع المستثمرين لإعادة توجيه استثماراتهم.
وتشير التقديرات إلى أن الأسواق تترقب قراراً محتملاً برفع أسعار الفائدة، حيث يبلغ احتمال رفع الفائدة خلال اجتماع سبتمبر نحو 69%، وهو ما يعكس حالة الحذر التي تسيطر على توجهات المستثمرين في الفترة الحالية.
تظل السوق الأردنية مرتبطة بشكل وثيق بحركة الذهب عالمياً، إذ تؤثر التوترات الجيوسياسية، وأسعار النفط، وقرارات البنوك المركزية الكبرى على اتجاهات الأسعار محلياً، وهو ما يفسر حالة الاستقرار الحالية رغم التقلبات العالمية.
