الأربعاء 08 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

مؤشرات وول ستريت تتراجع مع موجة بيع لأسهم الرقائق وارتفاع أسعار النفط

الأربعاء 08/يوليو/2026 - 10:53 ص
الأسهم الأمريكية
الأسهم الأمريكية

أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات الثلاثاء على تراجع، متأثرة بموجة بيع واسعة لأسهم شركات أشباه الموصلات، وسط تنامي المخاوف بشأن ارتفاع تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع صعود أسعار النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة مضيق هرمز.

وتراجع مؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.8%، فيما هبط مؤشر شركات أشباه الموصلات بنحو 4.6%، رغم إعلان شركة سامسونج إلكترونيكس تحقيق أرباح فصلية قياسية، وهو ما لم ينجح في تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل القطاع.

وفي المقابل، ارتفعت أسهم غالبية الشركات المدرجة ضمن مؤشر إس آند بي 500، في إشارة إلى انتقال المستثمرين نحو قطاعات أخرى بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا التي قادت مكاسب السوق خلال الأشهر الماضية.

وجاءت الضغوط على الأسواق بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، بعدما ألغت وزارة الخزانة الأمريكية إعفاءً كان يسمح ببيع النفط الإيراني، عقب الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط في مضيق هرمز، ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الطاقة وتأثيرها على معدلات التضخم، ودفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى الارتفاع.

ويرى محللون أن موجة البيع الحالية تعكس تزايد التساؤلات حول ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي ستبرر التقييمات المرتفعة التي وصلت إليها أسهم شركات الرقائق.

وأكدت أولريكه هوفمان-بورشاردي، من مكتب الاستثمار الرئيسي في يو بي إس، أن فرص النمو في قطاع الذكاء الاصطناعي لا تزال قوية، إلا أن المرحلة المقبلة قد تشهد اتساعًا في نطاق المكاسب لتشمل قطاعات أخرى، داعية المستثمرين إلى تنويع محافظهم الاستثمارية.

من جانبه، أشار مايك ويلسون، كبير استراتيجيي الاستثمار في مورغان ستانلي، إلى أن الزخم القوي الذي حققته أسهم الرقائق بدأ يتراجع مع توجه المستثمرين إلى شركات وقطاعات تخلفت عن موجة الصعود الأخيرة، معتبرًا أن هذا التحول يعد أكثر استدامة للسوق.

ويترقب المستثمرون انطلاق موسم إعلان نتائج أعمال الشركات الأمريكية الأسبو مخع المقبل، بقيادة البنوك الكبرى، وسط توقعات بأن تكون نتائج شركات التكنولوجيا وتوقعاتها المستقبلية العامل الأبرز في تحديد اتجاهات الأسواق خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل استمرار الجدل بشأن تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي.