وليد جمال الدين: استثمارات اقتصادية قناة السويس تجاوزت 16 مليار دولار خلال أربع سنوات
شهد رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وليد جمال الدين، مراسم وضع حجر أساس مصنع "نايل فيرو ألويز" للسبائك المعدنية، التابع لمجموعة Jai Dadi الهندية، بمنطقة شرق الإسماعيلية الصناعية (وادي التكنولوجيا) في سيناء، باستثمارات إجمالية تبلغ 16 مليون دولار، وذلك بالتزامن مع احتفالات مصر بذكرى ثورة 30 يونيو.
ويقام المشروع على مساحة 80 ألف متر مربع، ويوفر نحو 300 فرصة عمل مباشرة، ويستهدف إنتاج حديد السيليكو منجنيز، وتصنيع منتجات الحديد الوسيطة من الخردة، وتكسير ومعالجة سبائك الحديد، إلى جانب أنشطة صناعية أخرى مرتبطة بصناعة السبائك المعدنية، التي تدخل في قطاعات البنية التحتية والصناعات الهندسية الثقيلة وتصنيع مكونات السكك الحديدية.
وشهد مراسم وضع حجر الأساس محافظ الإسماعيلية اللواء أركان حرب نبيل حسب الله، والسفير الهندي لدى القاهرة سوريش كيه ريدي، ورئيس مجموعة Jai Dadi الهندية سوباش كومار، ونائب رئيس الهيئة للمنطقة الشمالية الربان محمد إبراهيم، إلى جانب عدد من قيادات الهيئة ومحافظة الإسماعيلية.
وأكد وليد جمال الدين، خلال كلمته، أن ذكرى 30 يونيو تمثل نقطة انطلاق الجمهورية الجديدة وما شهدته من مشروعات قومية كبرى، وفي مقدمتها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، التي أصبحت أحد أهم محركات التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات.
وأوضح أن الهيئة نجحت خلال السنوات الأربع الماضية في جذب استثمارات تجاوزت 16 مليار دولار من نحو 30 دولة، منها أكثر من 7 مليارات دولار خلال العام المالي 2025-2026 وحده، مشيرًا إلى أن منطقة شرق الإسماعيلية الصناعية نجحت حتى الآن في استقطاب أربعة مشروعات صناعية بإجمالي استثمارات بلغت 59 مليون دولار، توفر نحو ألف فرصة عمل مباشرة.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن منطقة وادي التكنولوجيا تمثل ركيزة رئيسية في خطة الدولة لتنمية سيناء، حيث تعمل الهيئة على تحويلها إلى مركز صناعي متكامل ومتخصص يستقطب الاستثمارات في القطاعات ذات القيمة المضافة، وعلى رأسها صناعات مواد البناء والسبائك الحديدية، بما يدعم تلبية احتياجات السوق المحلية، وخدمة المشروعات القومية، وزيادة الصادرات للأسواق الإقليمية والعالمية.
وأضاف أن الهيئة تستعد خلال النصف الثاني من عام 2026 لافتتاح عدد من المشروعات الصناعية واللوجستية الجديدة في منطقتي السخنة والقنطرة الصناعية، مؤكدًا أن دور المنطقة الاقتصادية لا يقتصر على جذب الاستثمارات، وإنما يمتد إلى إنشاء مجتمعات صناعية متكاملة تضم بنية تحتية متطورة، ومراكز لتدريب وتأهيل العمالة، ومنشآت خدمية وصحية، بما يعزز مناخ الاستثمار ويضمن استدامة التنمية.
وشدد جمال الدين على أن ما حققته الهيئة من نجاحات جاء بفضل اكتمال البنية الأساسية والمرافق وفق أعلى المعايير العالمية، الأمر الذي عزز قدرتها على جذب المستثمرين وتوفير بيئة أعمال تنافسية ومستقرة تدعم خطط الدولة للتحول إلى مركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية.








