سفينة "جالاباجوس" تغادر مضيق هرمز صباح اليوم
أفادت شركة الشحن العالمية "سي إم إيه سي جي إم" بأن سفينة الحاويات التابعة لها "جالاباجوس" غادرت مضيق هرمز صباح اليوم الأحد، في ظل أوضاع إقليمية لا تزال تتسم بالتعقيد.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا إلى اتفاق مؤقت يهدف إلى إنهاء النزاع الذي استمر بينهما لمدة أربعة أشهر، مع التحضير لإعادة فتح الممر المائي أمام حركة الملاحة.
إلا أن هذا الاتفاق لم يستمر، حيث عادت واشنطن وطهران إلى تبادل الهجمات، إلى جانب توجيه اتهامات متبادلة بشأن خرق بنود التفاهم الذي تم التوصل إليه.
وفي بيان صادر عنها، أوضحت شركة الشحن الفرنسية أن عبور السفينة يمثل خطوة مهمة، لكنه يأتي في إطار وضع إقليمي لا يزال يتطلب الحذر والمتابعة المستمرة.
عُمان تلوح برسوم محتملة
وفي السياق ذاته كشفت تقارير دولية أن سلطنة عُمان أبلغت مسؤولين أوروبيين بأن العودة إلى الأوضاع السابقة في مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب لم تعد خيارًا مطروحًا، مشيرة إلى احتمال فرض رسوم على السفن المارة عبر الممر الملاحي الحيوي، وفقًا لما نقلته وكالة “بلومبرج” عن مصادر مطلعة.
وبحسب تلك المصادر، فإن مسقط تواجه ضغوطًا من جانب إيران في هذا الملف، خاصة في ظل تمسك طهران خلال محادثاتها مع الولايات المتحدة بفكرة إدارة حركة الملاحة في المضيق بشكل مشترك مع عُمان، وهو ما يضيف مزيدًا من التعقيد إلى مستقبل أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
ولم يتضح ما إذا كانت التصريحات العُمانية قد صدرت قبل أو بعد توقيع بيان مشترك جمع عُمان مع الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، والذي أكد بشكل صريح رفض فرض أي رسوم أو أتعاب أو محاولات للسيطرة على المضيق. كما لم تحدد المصادر ما إذا كانت الرسوم المحتملة ستكون إلزامية أم مرتبطة بخدمات محددة.
وفي الوقت ذاته، لم تصدر وزارة الخارجية العُمانية أو سفارة السلطنة في فرنسا أي تعليق رسمي على هذه التطورات، رغم محاولات الاستفسار، خاصة أن يوم الجمعة يمثل بداية عطلة نهاية الأسبوع في السلطنة.
