رندا فارس: تطوير الحضانات أولوية وطنية لبناء جيل يتمتع بالرعاية والتنشئة السليمة
أكدت مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل، ومدير البرنامج القومي "مودة"، الدكتورة رندا فارس، أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل وفق رؤية متكاملة لتطوير منظومة الحضانات في مصر، من خلال التنسيق المستمر بين مختلف قطاعات الوزارة، بما يضمن الارتقاء بجودة خدمات الرعاية المقدمة للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، وتعزيز أساليب التنشئة السليمة التي تسهم في إعداد أجيال أكثر قدرة على التعلم والإبداع.
وأوضحت أن الوزارة تنفذ خطة شاملة تستهدف رفع كفاءة الحضانات وتطوير بيئة التعلم والرعاية داخلها، بما يتماشى مع المعايير الحديثة الخاصة بنمو الطفل، ويعزز من جودة الخدمات التعليمية والتربوية والصحية المقدمة للأطفال، مشيرة إلى أن الاستثمار في الطفولة المبكرة يمثل أحد أهم محاور التنمية البشرية التي تحظى باهتمام الدولة المصرية.
وأضافت أن التكامل بين قطاعات الوزارة المختلفة، سواء المعنية بالأسرة أو المرأة أو الطفل أو الحماية الاجتماعية، يسهم في تقديم خدمات أكثر شمولًا وكفاءة، بما يحقق أفضل النتائج للأطفال وأسرهم، مؤكدة أن الوزارة تحرص على توحيد الجهود والاستفادة من الخبرات المتنوعة لضمان تقديم منظومة حضانات متطورة تستجيب لاحتياجات المجتمع.
وأشارت إلى أن برامج بناء قدرات العاملين بالحضانات تأتي في مقدمة أولويات الوزارة، حيث يجري تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تستهدف رفع كفاءة المشرفات ومقدمي الرعاية، وتعريفهم بأحدث أساليب التعامل مع الأطفال، إلى جانب نشر ثقافة التربية الإيجابية، بما ينعكس على تحسين جودة الخدمات داخل الحضانات.
وأكدت الدكتورة رندا فارس أن البرنامج القومي "مودة" يشارك في دعم جهود الوزارة من خلال نشر الوعي بقضايا الأسرة والتنشئة السليمة، وتعزيز المفاهيم الإيجابية المتعلقة بحقوق الطفل والرعاية المتكاملة، بما يسهم في بناء بيئة أسرية داعمة لنمو الأطفال نفسيًا واجتماعيًا ومعرفيًا.
وشددت على أن الوزارة تواصل العمل بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية والشركاء من أجل توسيع نطاق خدمات الحضانات، وتحسين مستوى جودتها، ورفع معدلات الاستفادة منها، بما يتوافق مع أهداف الدولة في دعم الأسرة المصرية وتمكين المرأة، من خلال توفير خدمات رعاية آمنة وعالية الجودة للأطفال، وهو ما يسهم في زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبناء مجتمع أكثر قدرة على الاستثمار في الإنسان منذ السنوات الأولى من عمره.
