تحرك عاجل من وزارة الري بعد غرق أحد الصنادل بمنطقة ميناء السد العالي شرق
تابع وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم تطورات حادث غرق أحد الصنادل بمنطقة ميناء السد العالي شرق ببحيرة ناصر، وذلك في إطار المتابعة المستمرة للموقف والتأكد من اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث والحفاظ على سلامة الملاحة والمنشآت المائية.
وأوضحت وزارة الموارد المائية والري، في بيان، أن الوزير تلقى تقريرًا من الدكتور محمد رشدي، رئيس الهيئة العامة للسد العالي وخزان أسوان، بشأن تطورات الحادث والإجراءات التي جرى تنفيذها منذ وقوعه، حيث تم الدفع بالفرق الفنية المختصة لمتابعة الموقف ميدانيًا وتقييم تداعياته.
ووجّه وزير الري بسرعة اتخاذ جميع التدابير الفنية اللازمة للتعامل مع الحادث، مع التنسيق الكامل بين الجهات المعنية لضمان سلامة حركة الملاحة داخل بحيرة ناصر، ومنع أي تأثيرات محتملة على المجرى الملاحي أو المنشآت التابعة للهيئة.
وأكد الوزير أهمية المتابعة المستمرة لموقع الحادث، وإعداد تقارير دورية توضح مستجدات أعمال التعامل مع الصندل الغارق، مع الالتزام الكامل بتطبيق معايير السلامة المهنية والإجراءات الفنية المعتمدة خلال عمليات الرفع أو التأمين.
وأشار إلى ضرورة الحفاظ على جاهزية المعدات والأطقم الفنية المختصة، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي طوارئ، مؤكدًا أن الوزارة تتابع الموقف على مدار الساعة حتى الانتهاء من جميع الأعمال المطلوبة وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها.
ويعد ميناء السد العالي شرق أحد المواقع الحيوية المرتبطة بحركة النقل النهري في بحيرة ناصر، ما يجعل سرعة التعامل مع مثل هذه الحوادث أمرًا ضروريًا للحفاظ على انتظام الحركة الملاحية وتأمين المنشآت المائية.
وأكدت وزارة الموارد المائية والري استمرار التنسيق مع مختلف الجهات المختصة لمتابعة الموقف ميدانيًا، واتخاذ ما يلزم من إجراءات فنية وإدارية وفقًا للضوابط المعمول بها، مع مواصلة أعمال الرصد والتقييم لحين الانتهاء من معالجة آثار الحادث بشكل كامل، بما يضمن الحفاظ على سلامة الملاحة وكفاءة التشغيل داخل المنطقة.
