رغم تراجع الدولار.. أسعار الهواتف تقفز 15% لهذا السبب
رغم تراجع سعر الدولار خلال الفترة الأخيرة، واصلت أسعار الهواتف المحمولة ارتفاعها في السوق المصرية بنسب تصل إلى 15%، في ظل استمرار الضغوط على تكلفة التصنيع والاستيراد.
وقال محمد طلعت، رئيس شعبة المحمول، إن ارتفاع الأسعار خلال الفترة الحالية لا يرتبط بسعر الدولار فقط، موضحًا أن السوق العالمية تواجه أزمة في نقص رقائق الذاكرة ومكونات تصنيع الهواتف، وهي أزمة تؤثر على مختلف الأسواق وليس مصر فقط.
وأضاف “طلعت”، أن انخفاض الدولار لم ينعكس بشكل كامل على الأسعار حتى الآن، بسبب استمرار ارتفاع تكلفة المكونات والإمدادات العالمية، مشيرًا إلى أن تأثير تراجع العملة قد يحتاج إلى وقت حتى يظهر بصورة أكبر في أسعار الأجهزة.
وأوضح رئيس شعبة المحمول، أن السوق شهدت خلال الفترة الماضية حالة من الركود، إلا أن انتهاء فترة الامتحانات ساهم في عودة حركة الشراء تدريجيًا وزيادة الإقبال على الهواتف المحمولة، مع تحسن نسبي في المبيعات.
وأشار إلى أن اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة سيتوقف على تطورات أزمة الرقائق عالميًا، ومدى تأثير انخفاض الدولار على تكلفة الاستيراد، وسط توقعات باستقرار تدريجي للسوق مع تحسن ظروف الإمداد.


