الخميس 25 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

الأسهم الهندية ترتفع بدعم هبوط النفط وعودة شهية المخاطرة بالأسواق الآسيوية

الخميس 25/يونيو/2026 - 12:03 م
الأسهم الهندية
الأسهم الهندية

ارتفعت الأسهم الهندية خلال تعاملات اليوم الخميس، مدعومة بانخفاض أسعار النفط العالمية إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب الإيرانية، إلى جانب تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة في الأسواق الآسيوية، في ظل انحسار المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية.

وسجلت المؤشرات الرئيسية في بورصة مومباي مكاسب ملحوظة، مستفيدة من تراجع أسعار الخام، الذي يمثل عاملًا إيجابيًا للاقتصاد الهندي باعتباره أحد أكبر مستوردي النفط في العالم، إذ يسهم انخفاض تكلفة الواردات النفطية في تقليص الضغوط على الميزان التجاري والحد من المخاطر التضخمية.

وجاء الأداء الإيجابي للأسهم الهندية بالتزامن مع موجة صعود شهدتها أسواق آسيوية أخرى، مدفوعة بتجدد التفاؤل بشأن قطاع التكنولوجيا العالمي، بعد النتائج القوية والتوقعات المتفائلة لشركات صناعة الرقائق الإلكترونية، والتي عززت الثقة في استمرار زخم الاستثمار المرتبط بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

واستفادت قطاعات الصناعات التحويلية، والنقل، والخدمات الاستهلاكية في الهند من تراجع أسعار النفط، وسط توقعات بأن يؤدي انخفاض تكاليف الطاقة إلى تحسين هوامش الربحية للشركات خلال الفصول المقبلة، فضلاً عن منح البنك المركزي الهندي مساحة أكبر لمواصلة سياساته الداعمة للنمو الاقتصادي.

وكانت أسعار النفط قد واصلت تراجعها خلال الجلسات الأخيرة، مع تزايد التدفقات النفطية عبر مضيق هرمز، وعودة المزيد من الشحنات من منطقة الشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية، بالتزامن مع مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ما ساهم في تهدئة المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات.

ويرى محللون أن استمرار استقرار أسعار النفط عند مستويات منخفضة قد يشكل دعماً إضافياً للأسواق الهندية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل توقعات بتحسن الإنفاق الاستهلاكي واستمرار تدفقات الاستثمارات الأجنبية إلى سوق الأسهم، التي تعد من بين أفضل الأسواق أداءً في آسيا خلال السنوات الأخيرة.

في المقابل، يترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة، وفي مقدمتها مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، باعتباره المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والذي قد يكون له تأثير مباشر على اتجاهات الأسواق العالمية وتوقعات أسعار الفائدة خلال النصف الثاني من العام الجاري.