سعر الجنيه الذهب في مصر .. خسائر قوية بعد هبوط الأوقية عالميًا
تعرض سعر الجنيه الذهب في مصر لتراجع ملحوظ بداية تعاملات اليوم الخميس 25 يونيو 2026، متأثرًا بالانخفاض الحاد في أسعار الذهب على المستوى العالمي، بعدما كسرت الأوقية حاجز 4000 دولار نزولًا لأول مرة منذ نوفمبر 2025، في إشارة واضحة إلى تصاعد الضغوط على المعدن النفيس.
وسجل الجنيه الذهب نحو 45160 جنيهًا، متراجعًا بالتوازي مع انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية، والتي تأثرت بشكل مباشر بحركة الأسعار العالمية، خاصة مع وصول الأوقية إلى أدنى مستوياتها منذ ما يقرب من سبعة أشهر.
سعر الجنيه الذهب في مصر اليوم
بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6451 جنيهًا، في حين سجل عيار 21 – وهو الأكثر تداولًا في مصر – حوالي 5645 جنيهًا.
أما عيار 18 فقد وصل إلى 4839 جنيهًا للجرام، بينما استقر سعر الجنيه الذهب عند 45160 جنيهًا.
وعلى الصعيد العالمي، سجلت أسعار الذهب في المعاملات الفورية نحو 3998.75 دولارًا للأوقية، بانخفاض قدره 113.6 دولار، بنسبة تراجع بلغت 2.76% خلال جلسات التداول، وهو ما يعكس موجة بيع قوية دفعت المعدن الأصفر إلى كسر أحد أهم مستوياته النفسية.
لماذا تراجع الجنيه الذهب
يرتبط سعر الجنيه الذهب بشكل وثيق بحركة الذهب عيار 21 داخل السوق المصرية، لذلك جاء انخفاضه نتيجة مباشرة للهبوط العالمي في أسعار الذهب.
وتعود أسباب هذا التراجع إلى عدة عوامل، أبرزها ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، إلى جانب تحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول الأعلى مخاطرة، ما أدى إلى تراجع الإقبال على الذهب كملاذ آمن خلال الفترة الحالية.
كما ساهمت الضغوط البيعية في الأسواق العالمية في تسريع وتيرة الهبوط، خاصة مع اتجاه المستثمرين لإعادة توزيع استثماراتهم بعيدًا عن الذهب.
يتوقع محللون أن تستمر حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة القادمة، مع إمكانية استمرار الضغوط في حال بقاء الأسعار العالمية دون مستوى 4000 دولار للأوقية.
كما تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية جديدة من الولايات المتحدة، والتي قد يكون لها تأثير مباشر على قرارات أسعار الفائدة، وبالتالي على حركة الذهب عالميًا، وهو ما سينعكس بدوره على أسعار الجنيه الذهب داخل مصر.
ويظل العامل الحاسم في تحديد اتجاه الأسعار خلال المرحلة المقبلة هو تحركات الدولار الأمريكي، إلى جانب تطورات الاقتصاد العالمي، والتي ستحدد ما إذا كان الذهب سيواصل التراجع أم يبدأ في التعافي مجددًا.
