خلال تخريج دفعة جديدة من البرنامج التأهيلي المتكامل.. سويلم يؤكد الاستثمار في العنصر البشري
أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم أن خريجي البرنامج التأهيلي المتكامل يمثلون ركيزة أساسية لبناء كوادر الدولة المستقبلية، مشددًا على أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة.
جاء ذلك خلال مشاركة وزارة الموارد المائية والري في الاحتفال الذي نظمته الأكاديمية العسكرية المصرية لتخريج دفعة جديدة من شباب الدولة المصرية الذين اجتازوا البرنامج التأهيلي المتكامل، في إطار توجه الدولة نحو إعداد قيادات شابة مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواجهة التحديات المستقبلية.
وألقى وزير الموارد المائية والري كلمة نيابة عن وزراء الاستثمار والبيئة والنقل، أكد خلالها أن تخريج هذه الدفعة يجسد رؤية الدولة المصرية في بناء الإنسان وتأهيل الكوادر القادرة على تحمل المسؤولية والعمل بكفاءة في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن البرنامج أسهم في تنمية المهارات القيادية والسلوكية، وتعزيز قيم الانضباط والالتزام والعمل الجماعي لدى المشاركين.
وهنأ الوزير الخريجين الجدد، مشيدًا بالدور الذي تقوم به الأكاديمية العسكرية المصرية في إعداد وتأهيل شباب الدولة وفق أحدث النظم التدريبية، بما يواكب متطلبات سوق العمل ويسهم في دعم جهود التنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة.
كما وجه التهنئة للخريجين المنضمين إلى المركز القومي لبحوث المياه، مؤكدًا أن الوزارة تضطلع بمسؤولية محورية في إدارة الموارد المائية والحفاظ على الأمن المائي المصري، وأن المركز يعد أحد أهم الأذرع العلمية والبحثية الداعمة لصنع القرار وتطوير الحلول التطبيقية في قطاع المياه.

وأشار سويلم إلى أن الوزارة تتبنى رؤية متطورة لإدارة الموارد المائية من خلال منظومة «الري 2.0»، التي تعتمد على تطبيقات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ونظم الإنذار المبكر، موضحًا أن الكوادر الشابة المؤهلة تمثل عنصرًا أساسيًا في دعم هذه المنظومة وتحويل المخرجات العلمية والبحثية إلى حلول عملية تسهم في تحسين كفاءة إدارة المياه وتعزيز قدرة القطاع على مواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية والزيادة السكانية.
وفي ختام كلمته، أعرب الوزير عن ثقته في قدرة الخريجين على أداء رسالتهم الوطنية بكفاءة وإخلاص، متمنيًا لهم التوفيق في مسيرتهم المهنية، وموجهًا الشكر لأسرهم على ما قدموه من دعم ومساندة طوال فترة إعدادهم وتأهيلهم.
