الأحد 21 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

خطوة جديدة في الطاقة.. مصر بتجهز “سحابة” و”عتاقة” لإنتاج كهرباء من الرياح

الأحد 21/يونيو/2026 - 08:30 ص
شبكة الكهرباء
شبكة الكهرباء

ليه الحكومة اختارت جبل سحابة وجبل عتاقة بالتحديد؟، وهل فعلًا المناطق دي تمتلك سرعات رياح كافية لإنتاج الكهرباء بكفاءة عالية؟، وقد إيه ممكن تضيف المشروعات الجديدة للشبكة القومية للكهرباء؟، وهل هتساهم المشروعات دي في تقليل استهلاك الغاز والوقود التقليدي؟، وإمتى تبدأ مراحل التنفيذ الفعلية للمشروعات؟

في الوقت اللي العالم كله بيسابق الزمن علشان يقلل الاعتماد على الوقود التقليدي ويتجه للطاقة النظيفة، مصر هي كمان بتتحرك بخطوات سريعة علشان تستفيد من كنوزها الطبيعية وتحولها لمصدر دائم للكهرباء والطاقة، والمرادي الأنظار اتجهت لمكانين يمكن ناس كتير ما كانتش متخيلة إنهم هيبقوا جزء من مستقبل الطاقة في مصر، وهما جبل سحابة في قلب سيناء وجبل عتاقة في محافظة السويس.

خلال الأيام اللي فاتت، الفريق كامل الوزير وزير النقل، والدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، عملوا جولة ميدانية مهمة جدًا للموقعين، علشان يدرسوا إمكانية إقامة مشروعات ضخمة لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح.

الزيارة ما كانتش مجرد تفقد عادي، لكن شملت معاينات فعلية للمواقع على ارتفاعات مختلفة، وبعض المناطق اللي بتوصل ارتفاعاتها في جبل سحابة لحوالي 640 متر، بينما بتوصل في جبل عتاقة إلى حوالي 870 متر فوق سطح البحر.

ليه الارتفاعات دي مهمة؟.. لأن كل ما زاد الارتفاع في بعض المناطق، كل ما زادت فرص الحصول على سرعات رياح أعلى وأكثر استقرارًا، وده بيخلي إنتاج الكهرباء من التوربينات أكثر كفاءة وربحية.

الوزيران راجعوا سرعات الرياح بشكل ميداني، ودرسوا طبيعة الأرض، ومساحات المواقع، ونسب الانحدار والميل، وكمان راجعوا مسارات شبكة نقل الكهرباء علشان يشوفوا مدى سهولة ربط المشروعات الجديدة بالشبكة القومية.

التحركات دي بتيجي ضمن خطة الدولة للوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى 45% من إجمالي مزيج الطاقة في مصر بحلول عام 2028، وده هدف طموح جدًا بيعكس حجم التحول اللي بيشهده قطاع الكهرباء.

الفكرة مش بس إنتاج كهرباء جديدة، لكن كمان تقليل استهلاك الوقود التقليدي اللي بيكلف الدولة مليارات الجنيهات سنويًا، وتقليل الانبعاثات الكربونية، والحفاظ على البيئة، والتماشي مع التوجه العالمي نحو الاقتصاد الأخضر.. مصر أصلًا عندها مقومات طبيعية قوية جدًا في مجال الطاقة المتجددة، سواء من الشمس أو الرياح، وده اللي بيخليها من الدول المرشحة بقوة إنها تبقى مركز إقليمي للطاقة النظيفة في المنطقة.

وعلشان كده الدولة بتكثف الجولات الميدانية والدراسات الفنية لاختيار أفضل المواقع قبل ضخ الاستثمارات فيها، بحيث تضمن أعلى كفاءة وأفضل عائد اقتصادي ممكن.

كمان إقامة مشروعات طاقة رياح جديدة في سيناء والسويس ممكن تفتح الباب لاستثمارات ضخمة وتوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، سواء أثناء التنفيذ أو التشغيل.