الخميس 18 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

وقف فوري للعمليات العسكرية وخطة اقتصادية بـ300 مليار دولار.. رويترز تنشر بنود مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران

الخميس 18/يونيو/2026 - 08:16 م
وقف  فوري للعمليات
وقف فوري للعمليات العسكرية وخطة اقتصادية بـ300 مليار دولار

كشفت وكالة رويترز، استنادًا إلى نسخة مذكرة التفاهم التي قدمها البيت الأبيض إلى الكونغرس الأميركي، عن تفاصيل الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، والذي تم توقيعه الخميس، متضمنًا بنودًا سياسية وعسكرية واقتصادية واسعة تهدف إلى إنهاء التوترات بين الجانبين وفتح مرحلة جديدة من التفاوض.

وبحسب ما اطلعت عليه الوكالة، تنص المذكرة على وقف فوري ودائم لجميع العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، في خطوة وُصفت بأنها تحول كبير في مسار العلاقات بين الطرفين.

وقف العمليات العسكرية وبداية التفاوض

تشير البنود إلى التزام الطرفين بالدخول في مفاوضات مكثفة للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، مع إمكانية تمديد المهلة إذا تم التوافق بين الجانبين، في إطار مسار دبلوماسي يهدف إلى تثبيت التهدئة وتحويلها إلى اتفاق شامل طويل الأمد.

كما تتضمن المذكرة التزام الولايات المتحدة بإنهاء الحصار البحري المفروض على إيران خلال 30 يومًا، إلى جانب انسحاب القوات الأميركية من محيط الأراضي الإيرانية خلال الفترة نفسها بعد التوصل إلى اتفاق نهائي.

تفاهمات اقتصادية وأمنية واسعة

وفي الجانب الاقتصادي، تنص المذكرة على وضع خطة مشتركة بين الولايات المتحدة وشركاء إقليميين لإعادة إعمار إيران وتنميتها الاقتصادية بقيمة تصل إلى 300 مليار دولار، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار الاقتصادي في البلاد.

كما تشمل البنود التزام إيران بضمان مرور آمن للسفن التجارية في مضيق هرمز دون رسوم لمدة 60 يومًا، إلى جانب تعهدها بعدم تطوير أو امتلاك أسلحة نووية، في إطار ضمانات أمنية مرتبطة بالاتفاق.

وتنص المذكرة أيضًا على رفع العقوبات الأميركية المفروضة على إيران في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، بالإضافة إلى إصدار إعفاءات تسمح بتصدير النفط الإيراني، في خطوة من شأنها إعادة دمج طهران تدريجيًا في أسواق الطاقة العالمية.

ترتيبات سياسية ومراحل تنفيذ

وتشمل المذكرة كذلك مفاوضات بشأن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، إلى جانب اعتماد الاتفاق النهائي بقرار من مجلس الأمن الدولي، ما يمنحه طابعًا دوليًا ملزمًا.

ويرى مراقبون أن هذه البنود، في حال تنفيذها، تمثل تحولًا جذريًا في العلاقات بين واشنطن وطهران، وقد تعيد رسم ملامح التوازنات في الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.