المدينة التراثية بالعلمين الجديدة.. وجهة ثقافية وسياحية واستثمارية تعزز مكانة المدينة العالمية
تواصل المدينة التراثية بالعلمين الجديدة ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المشروعات العمرانية والثقافية في مصر، حيث تمثل نموذجًا متكاملًا يجمع بين الهوية المعمارية التراثية الحديثة والأنشطة الثقافية والسياحية والاستثمارية المتنوعة، بما يدعم رؤية الدولة لتحويل مدينة العلمين الجديدة إلى وجهة عالمية للحياة والسياحة والاستثمار على مدار العام.
وتُعد المدينة التراثية من أهم المعالم داخل العلمين الجديدة، لما تضمه من منشآت ثقافية وترفيهية وخدمية وتجارية متكاملة، تعكس الطابع الحضاري والتاريخي للمدن المصرية، وتوفر في الوقت نفسه بيئة جاذبة للزوار والمستثمرين من داخل مصر وخارجها.
موقع استراتيجي ومساحة ضخمة
تقع المدينة التراثية بالعلمين الجديدة في المنطقة الجنوبية من المدينة، قبلي الطريق الساحلي الدولي، على مساحة إجمالية تقدر بنحو 260 فدانًا، ما يجعلها واحدة من أكبر المشروعات متعددة الاستخدامات داخل المدينة الساحلية الحديثة.
وجرى تصميم المشروع وفق رؤية عمرانية تجمع بين التراث المصري الأصيل وأحدث معايير التخطيط العمراني، بما يحقق التوازن بين الجوانب الثقافية والسياحية والاستثمارية ويعزز جودة الحياة داخل المدينة.
64 مبنى متنوع الاستخدامات
تضم المدينة التراثية نحو 64 مبنى متنوع الأنشطة والاستخدامات، لتشكل مركزًا متكاملًا للثقافة والترفيه والخدمات، ومن أبرز مكوناتها:
البلازا الرئيسية.
المدينة القديمة.
المسرح الروماني.
مجمع السينمات.
مركز المؤتمرات والمعارض الدولية.
المتحف.
المكتبة.
مبنى تنمية المهارات.
المسجد.
الكنيسة.
مباني الإسكان الفاخر.
مقر جهاز مدينة العلمين الجديدة.
المنطقة التجارية.
منطقة انتظار السيارات.
عدد من المباني الاستثمارية والخدمية المتنوعة.
وتعكس هذه المكونات رؤية الدولة في إنشاء مجتمع عمراني متكامل لا يقتصر على الوحدات السكنية فقط، بل يوفر خدمات ثقافية وترفيهية وتعليمية وتجارية تلبي احتياجات السكان والزوار.
دعم السياحة والاستثمار في العلمين الجديدة
تمثل المدينة التراثية عنصرًا رئيسيًا في دعم السياحة بمدينة العلمين الجديدة، حيث تستقطب الزوار بفضل تصميمها المعماري الفريد وما تحتويه من منشآت ثقافية وترفيهية ومناطق مفتوحة تستضيف الفعاليات والمهرجانات والأنشطة المختلفة.
كما تسهم في تعزيز الفرص الاستثمارية من خلال المناطق التجارية والمباني الاستثمارية ومراكز المؤتمرات والمعارض، الأمر الذي يدعم النشاط الاقتصادي ويزيد من جاذبية المدينة أمام المستثمرين المحليين والأجانب.
مشروع يعكس رؤية الجمهورية الجديدة
تأتي المدينة التراثية ضمن سلسلة المشروعات القومية الكبرى التي تنفذها الدولة في إطار خطة التنمية العمرانية الشاملة، حيث تمثل نموذجًا عمليًا لفلسفة الجمهورية الجديدة القائمة على إنشاء مدن ذكية و مستدامة تجمع بين التطور العمراني والحفاظ على الهوية الثقافية والتراثية.
ومع استمرار التوسع العمراني والسياحي في مدينة العلمين الجديدة، تظل المدينة التراثية واحدة من أبرز الوجهات التي تعكس نجاح الدولة في إنشاء مشروعات متكاملة تجمع بين الثقافة والسياحة والاستثمار والترفيه، بما يعزز مكانة العلمين كمدينة عالمية على ساحل البحر المتوسط.


