الجمعة 12 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

“جوجل” تتفاوض مع “سامسونج” لإنتاج شرائح الجيل القادم

الجمعة 12/يونيو/2026 - 10:20 ص
جوجل
جوجل

تجري شركة “جوجل”، التابعة لمجموعة “ألفابت”، محادثات مع شركة “سامسونج” الكورية للإلكترونيات، بهدف التعاون في تصنيع جزء من شريحتها الإلكترونية القادمة، في خطوة تعكس تسارع المنافسة داخل سوق أشباه الموصلات عالميًا، وتنامي توجه الشركات الكبرى نحو تنويع سلاسل التوريد وتقليل الاعتماد على مصنع واحد.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات بين الجانبين لا تزال في مراحلها الأولية، وتركز على إمكانية إسناد جزء من عمليات الإنتاج إلى “سامسونج”، التي تعد واحدة من أكبر الشركات المصنعة للرقائق الإلكترونية في العالم، إلى جانب شركات أخرى مثل “TSMC”.

وتسعى “جوجل” خلال الفترة الأخيرة إلى تعزيز قدراتها في مجال تصميم الشرائح المخصصة، خاصة تلك المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، في ظل المنافسة المتصاعدة مع شركات التكنولوجيا الكبرى التي تستثمر بكثافة في تطوير عتادها الخاص بدلًا من الاعتماد الكامل على الموردين الخارجيين.

وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه قطاع أشباه الموصلات العالمي سباقًا حادًا على الابتكار وزيادة الطاقة الإنتاجية، مدفوعًا بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، والهواتف الذكية المتطورة، وهو ما دفع الشركات إلى إعادة رسم خرائط التصنيع والتوريد عالميًا.

ويرى محللون أن أي اتفاق محتمل بين “جوجل” و”سامسونج” من شأنه أن يعزز مكانة الأخيرة في سوق تصنيع الرقائق المتقدمة، كما يمنح “جوجل” مرونة أكبر في تأمين احتياجاتها من الشرائح، وتقليل المخاطر المرتبطة بسلاسل الإمداد العالمية.

كما يشير خبراء الصناعة إلى أن التعاون المحتمل يعكس اتجاهًا متزايدًا لدى شركات التكنولوجيا الكبرى نحو “التكامل الرأسي” في صناعة العتاد، حيث لم يعد دورها مقتصرًا على تطوير البرمجيات فقط، بل امتد ليشمل تصميم وتصنيع المكونات الأساسية للأجهزة.

وفي حال إتمام الاتفاق، قد يشكل ذلك خطوة إضافية في إعادة تشكيل خريطة المنافسة داخل قطاع التكنولوجيا العالمي، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على سلاسل توريد الرقائق الإلكترونية بين آسيا والولايات المتحدة.