السبت 13 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

مصر على الخريطة.. “أكوا باور” السعودية تخطط لمصنع ضخم لمياه الشرب

الخميس 11/يونيو/2026 - 01:01 ص
تحلية المياه
تحلية المياه

هل تحلية المياه هي الحل الأهم لمواجهة تحديات المياه في مصر؟، وهل توطين صناعة الأغشية هيقلل تكلفة إنشاء المحطات مستقبلًا؟، وهل مصر قادرة تتحول لمركز إقليمي لصناعة معدات التحلية؟، وإيه أهم مشروع استراتيجي محتاج استثمارات أكبر: المياه ولا الطاقة؟

في خطوة جديدة بتأكد أن مصر مش بس بتفكر تحل أزمة المياه، لكن كمان عايزة تبني صناعة كاملة حوالين الملف ده، بدأت شركة أكوا باور السعودية دراسة إنشاء مصنع جديد داخل مصر لتصنيع الأغشية المستخدمة في محطات تحلية المياه.

طيب إيه أهمية الأغشية دي؟، هي القلب الحقيقي لمحطات التحلية، لأنها المسؤولة عن فصل الأملاح والشوائب من مياه البحر وتحويلها لمياه صالحة للاستخدام، ولحد دلوقتي أغلب الدول بتستورد المكونات دي من الخارج بتكلفة كبيرة جدًا.

عشان كده إنشاء مصنع محلي للأغشية يعتبر خطوة مهمة مش بس لتوفير احتياجات مصر، لكن كمان لتصدير المنتج لدول المنطقة كلها.

الملف ده كان محور اجتماع مهم بين رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ومسؤولي شركة أكوا باور السعودية، واللي أكد خلاله أن الدولة بتتوسع بقوة في مشروعات تحلية المياه كجزء من استراتيجية تعزيز الأمن المائي.

حاليًا مصر بتنتج حوالي 1.8 مليون متر مكعب من المياه المحلاة يوميًا، لكن مع التوسع العمراني وزيادة عدد السكان، الاحتياجات المستقبلية هتكون أكبر بكتير، وده بيخلي ملف التحلية واحد من أهم الملفات الاستراتيجية خلال السنوات الجاية.

اللافت كمان أن الحكومة مش عايزة تكتفي ببناء المحطات فقط، لكنها بتسعى لتوطين الصناعات المرتبطة بيها، عشان تقلل تكلفة الاستيراد وتزود نسبة المكون المحلي وتخلق فرص عمل جديدة.

وأكوا باور أكدت أنها قدمت عروض للمشاركة في عدد من مشروعات التحلية الجديدة اللي بتطرحها وزارة الإسكان، وكشفت كمان عن وجود شراكة مع شركة عالمية متخصصة في تصنيع الأغشية، مع توافق مبدئي لإنشاء المصنع داخل مصر.

ومش ده بس، الشركة بتدرس إنشاء مركز تدريب متخصص لتأهيل العمالة المصرية على تصنيع الأغشية وتشغيل محطات التحلية، وده معناه نقل خبرات وتكنولوجيا متقدمة للسوق المصري.

أكوا باور عندها خبرة كبيرة جدًا في المجال ده، لأنها بتنتج حاليًا حوالي 11 مليون متر مكعب من المياه المحلاة يوميًا في السعودية، بالإضافة إلى أن استثماراتها داخل مصر وصلت بالفعل إلى نحو 4 مليارات دولار.

السؤال دلوقتي، هل تنجح مصر في التحول لمركز إقليمي لصناعة مستلزمات محطات التحلية؟ وهل المصنع الجديد يقدر يقلل فاتورة الاستيراد ويوفر احتياجات المشروعات العملاقة اللي الدولة بتخطط لها؟ وهل نشوف خلال السنوات الجاية صادرات مصرية من تكنولوجيا ومكونات تحلية المياه لدول المنطقة؟