خروج 12 مليار دولار من الأموال الساخنة.. ومحلل اقتصادي يتوقع تحسن الجنيه
توقع بدر الصراف، المحلل الاقتصادي لدى ستاندرد تشارترد، تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري إلى نحو 49 جنيهًا بنهاية عام 2026، مدعومًا بتحسن التدفقات النقدية الأجنبية واستمرار تدفق الاستثمارات المباشرة إلى السوق المصرية.
وقال الصراف إن احتياجات مصر التمويلية خلال العام المالي المقبل تُقدر بما يتراوح بين 8 و9 مليارات دولار، مستبعدًا أن تتجاوز هذه المستويات في ظل التدفقات الاستثمارية المباشرة الحالية والمرتقبة، والتي من شأنها دعم موارد النقد الأجنبي وتخفيف الضغوط التمويلية.
وأضاف أن موجة خروج الاستثمارات الأجنبية غير المباشرة، أو ما يُعرف بـ"الأموال الساخنة"، خلال فترة التوترات الجيوسياسية والحرب الإقليمية، تراوحت بين 10 و12 مليار دولار، ما شكل ضغطًا مؤقتًا على السوق المحلية.
وأشار إلى أن تحسن الأوضاع واستقرار المشهد الإقليمي نسبيًا أعادا اهتمام المستثمرين الأجانب بالأدوات المالية المصرية، لافتًا إلى رصد عودة الطلب على الصكوك المصرية من جانب مستثمرين دوليين، وهو ما يعكس تحسن الثقة في السوق المصرية وآفاق الاقتصاد خلال الفترة المقبلة.



