الأربعاء 10 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

سامسونج تضخ 59.2 مليار دولار وتتربع على عرش الاستثمار في الرقائق عالميًا

الأربعاء 10/يونيو/2026 - 02:11 م
بانكير

واصلت شركة سامسونج “Samsung Electronics” تعزيز مكانتها في صناعة أشباه الموصلات، بعدما تصدرت قائمة أكبر الشركات العالمية من حيث حجم الإنفاق الاستثماري خلال عام 2025، بإجمالي استثمارات بلغ نحو 89.9 تريليون وون كوري جنوبي، بما يعادل 59.2 مليار دولار.

سامسونج تتصدر قائمة الإنفاق العالمي

وأظهرت بيانات حديثة أن استثمارات سامسونج خلال العام الماضي توزعت بين 52.2 تريليون وون خُصصت للنفقات الرأسمالية والتوسع في القدرات الإنتاجية، إلى جانب 37.7 تريليون وون وُجهت إلى أنشطة البحث والتطوير، في إطار خطط الشركة لتعزيز الابتكار والحفاظ على تنافسيتها في سوق الرقائق الإلكترونية.

ويعكس هذا الحجم الضخم من الإنفاق التزام سامسونج بمواصلة التوسع في التقنيات المتقدمة، خاصة مع تنامي الطلب العالمي على الرقائق المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.

فارق كبير عن أقرب المنافسين

وتفوقت سامسونج بفارق ملحوظ على شركة TSMC، التي جاءت في المركز الثاني بإجمالي إنفاق استثماري بلغ 69.4 تريليون وون خلال عام 2025.

ويؤكد هذا الفارق حجم الرهان الذي تضعه سامسونج على قطاع أشباه الموصلات، باعتباره أحد المحركات الرئيسية لنمو أعمالها خلال السنوات المقبلة، في ظل المنافسة القوية بين كبار المنتجين حول العالم.

استثمارات مستمرة رغم تقلبات السوق

ويأتي استمرار سامسونج في ضخ استثمارات ضخمة امتدادًا لاستراتيجيتها طويلة الأجل، والتي لم تتوقف حتى خلال الفترات التي شهدت تراجعًا في أرباح قطاع الرقائق.

ففي عام 2023، ورغم الركود الذي أصاب سوق أشباه الموصلات عالميًا، واصلت الشركة الإنفاق بقوة على التوسعات والبحث والتطوير، في خطوة هدفت إلى تعزيز جاهزيتها للاستفادة من أي انتعاش مستقبلي في السوق.

الرقائق والذكاء الاصطناعي يدفعان النمو

وتشهد صناعة أشباه الموصلات طفرة كبيرة مدفوعة بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والأجهزة الذكية، وهو ما يدفع الشركات الكبرى إلى زيادة استثماراتها في تطوير الرقائق الأكثر كفاءة وقدرة على معالجة البيانات.

وتراهن سامسونج على هذه الموجة التكنولوجية لتعزيز حصتها السوقية عالميًا، مستفيدة من قدراتها التصنيعية الضخمة واستثماراتها المتواصلة في البحث والتطوير، بما يدعم مكانتها بين أكبر شركات التكنولوجيا في العالم.