ملكة الفواكه وصلت.. بشائر المانجو تزين الأسواق المصرية.. تعرف على الأنواع والأسعار
كل سنة ومع بداية الصيف، بيكون عشاق المانجو على موعد مع واحدة من أكتر الفواكه انتظارًا في مصر.
ومع ظهور أول بشائر الموسم في الأسواق، بدأت حالة من الفرحة بين المواطنين اللي بيعتبروا المانجو مش مجرد فاكهة، لكنها جزء أساسي من أجواء الصيف.
وبين الأنواع المختلفة والأسعار المتفاوتة، بدأ السؤال يتكرر: إيه أول الأصناف اللي نزلت؟ والأسعار وصلت لكام؟ وإمتى هتكون كل الأنواع متاحة بكميات كبيرة؟ مع دخول شهر يونيو من كل عام، تبدأ الأسواق المصرية في استقبال أولى دفعات المانجو، أو كما يطلق عليها الكثيرون "ملكة الفواكه".
ورغم أن الموسم الرئيسي لم يصل إلى ذروته بعد، فإن بشائر المانجو بدأت بالفعل في الظهور داخل الأسواق ومحال الفاكهة، معلنة بداية موسم ينتظره الملايين من المصريين.
وتتميز مصر بإنتاج عدد كبير من أصناف المانجو التي تختلف في الشكل والطعم والحجم ودرجة الحلاوة، وهو ما يجعلها من أكثر الفواكه تنوعًا داخل السوق المحلي.
ومن بين أشهر الأنواع التي تبدأ في الظهور مبكرًا هذا العام أصناف الزبدية والصديقة والعويس وبعض الأنواع المحلية الأخرى التي تنضج قبل باقي الأصناف بفترة قصيرة.
ومع بداية الموسم تكون الكميات المطروحة محدودة نسبيًا، وهو ما ينعكس بشكل طبيعي على الأسعار. فكلما زادت المعروضات خلال الأسابيع المقبلة، تبدأ الأسعار في التراجع تدريجيًا مع وصول الإنتاج إلى ذروة الموسم خلال شهري يوليو وأغسطس.
والأسواق المصرية تشهد حاليًا تفاوتًا في أسعار المانجو بحسب النوع والحجم والمنطقة التي يتم البيع فيها.
وتعتبر الأصناف المبكرة عادة الأعلى سعرًا في بداية الموسم بسبب محدودية الكميات المتاحة، بينما تنخفض الأسعار مع زيادة المعروض ودخول أصناف جديدة إلى الأسواق.
وتعد محافظة الإسماعيلية واحدة من أشهر المناطق المنتجة للمانجو في مصر، حيث تتمتع بسمعة كبيرة بفضل جودة الثمار التي تنتجها.
كما تساهم محافظات أخرى مثل الشرقية والبحيرة وكفر الشيخ وبعض مناطق الصعيد في توفير كميات كبيرة من المانجو للأسواق المحلية خلال الموسم.
ولا تقتصر أهمية المانجو على مذاقها المميز فقط، بل تعتبر أيضًا من الفواكه الغنية بالفيتامينات والعناصر الغذائية المهمة.
فهي تحتوي على نسبة جيدة من فيتامين سي وفيتامين أ والألياف الطبيعية، وهو ما يجعلها من الفواكه المفضلة لدى الكثير من الأسر خلال فصل الصيف.
وخلال السنوات الأخيرة، شهد قطاع زراعة المانجو في مصر تطورًا ملحوظًا من خلال التوسع في المساحات المزروعة وتحسين أساليب الري والإنتاج، الأمر الذي ساهم في زيادة حجم الإنتاج السنوي وتوفير كميات أكبر للسوق المحلية، بالإضافة إلى دعم صادرات المانجو المصرية إلى عدد من الأسواق الخارجية.
ويتوقع العاملون في سوق الفاكهة أن تشهد الأسابيع المقبلة زيادة واضحة في الكميات المعروضة مع دخول أصناف جديدة إلى الأسواق، مثل العويس والفص والسكري والكيت والناعومي وغيرها من الأنواع التي تحظى بشعبية كبيرة بين المستهلكين.
ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة واقتراب ذروة الصيف، تبدو المانجو مرة أخرى بطلة الموسم بلا منافس.
فبمجرد ظهورها في الأسواق تبدأ رحلة البحث عن أفضل الأنواع وأحلى الطعوم، لتعود الأجواء الصيفية المعتادة التي ارتبطت عند المصريين دائمًا بصناديق المانجو وروائحها المميزة التي تملأ الأسواق والشوارع.


