الخميس 04 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

بقوة 7470 ميجاوات.. مصر تُعزز شبكتها القومية للكهرباء بالطاقة المتجددة في 2027 و2028

الخميس 04/يونيو/2026 - 01:30 ص
الطاقة الجديدة والمتجددة
الطاقة الجديدة والمتجددة

في الوقت اللي العالم كله بيتجه فيه للطاقة النظيفة، مصر بتسرع خطواتها عشان تزود إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة وتقلل الاعتماد على الوقود التقليدي.

وخلال عامي 2027 و2028، الشبكة القومية للكهرباء هتشهد إضافة قدرات جديدة ضخمة تصل إلى 7470 ميجاوات، في خطوة بتعتبر من أكبر خطوات التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة.

لكن إيه معنى الرقم ده؟ وإزاي هيأثر على مستقبل الكهرباء والطاقة في مصر؟. 

الطاقة المتجددة بقت واحدة من أهم الملفات اللي بتراهن عليها الدول حول العالم، خصوصًا مع زيادة استهلاك الكهرباء وارتفاع تكلفة الوقود التقليدي والتحديات البيئية المرتبطة بالانبعاثات الكربونية.

وفي مصر، السنوات الأخيرة شهدت توسعًا كبيرًا في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والهدف لم يعد مجرد توفير الكهرباء فقط، لكن بناء منظومة طاقة أكثر استدامة وقدرة على مواجهة احتياجات المستقبل.

وخلال عامي 2027 و2028، من المنتظر دخول قدرات إنتاجية جديدة من الطاقة المتجددة للشبكة القومية للكهرباء بإجمالي 7470 ميجاوات، وهو رقم ضخم يعكس حجم الاستثمارات والمشروعات الجاري تنفيذها حاليًا في مختلف أنحاء الجمهورية.

ولفهم أهمية الرقم ده، لازم نعرف إن الميجاوات الواحد قادر على تغذية آلاف المنازل بالطاقة الكهربائية، وبالتالي فإن إضافة آلاف الميجاوات الجديدة تعني دعمًا قويًا للشبكة القومية وزيادة قدرتها على تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء سواء للمواطنين أو المصانع أو المشروعات التنموية الكبرى.

الجزء الأكبر من هذه القدرات الجديدة يعتمد على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وهما من أكثر مصادر الطاقة النظيفة انتشارًا في مصر بسبب توافر الشمس لساعات طويلة طوال العام، بالإضافة إلى المناطق التي تتميز بسرعة رياح مناسبة لإنتاج الكهرباء بكفاءة عالية.

ومن أهم المزايا التي تحققها هذه المشروعات أنها تقلل استهلاك الوقود الأحفوري المستخدم في محطات الكهرباء التقليدية، وهو ما يساهم في خفض التكلفة التشغيلية على المدى الطويل، إلى جانب تقليل الانبعاثات الضارة والحفاظ على البيئة.

كما أن التوسع في الطاقة المتجددة يساعد على تنويع مصادر إنتاج الكهرباء، بحيث لا تعتمد الدولة على مصدر واحد فقط، وهو أمر مهم جدًا لضمان استقرار الشبكة الكهربائية وقدرتها على مواجهة أي تغيرات مستقبلية في أسواق الطاقة العالمية.

وفي السنوات الأخيرة نجحت مصر في تنفيذ عدد من المشروعات العملاقة بمجال الطاقة النظيفة، وأصبحت تمتلك بنية تحتية قوية تسمح باستيعاب المزيد من القدرات الجديدة وربطها بالشبكة القومية بكفاءة عالية.

كمان التوسع في هذا القطاع يفتح الباب أمام استثمارات جديدة ويوفر فرص عمل في مجالات الإنشاءات والصيانة والتشغيل والتكنولوجيا المرتبطة بالطاقة النظيفة، ما يجعل العائد الاقتصادي للمشروعات أكبر من مجرد إنتاج الكهرباء فقط.

ومع دخول القدرات الجديدة المخطط لها خلال 2027 و2028، هتكون الشبكة القومية للكهرباء أكثر قوة ومرونة، وقادرة على تلبية احتياجات التنمية العمرانية والصناعية المتزايدة التي تشهدها مصر في مختلف المحافظات.

المشهد العام بيؤكد إن مستقبل الطاقة في مصر بيتجه بشكل متسارع نحو المصادر النظيفة، وإن السنوات المقبلة هتشهد حضورًا أكبر للطاقة الشمسية وطاقة الرياح داخل مزيج الطاقة المصري، في خطوة بتدعم الأمن الطاقي وتساعد على بناء اقتصاد أكثر استدامة وقدرة على المنافسة.