الحكومة: استمرار القوافل الطبية المجانية لدعم الفئات الأولى بالرعاية
استعرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي تقريرًا حول حصاد قافلة طبية شاملة نُظمت بمحافظة الإسكندرية، بالتعاون والتنسيق بين اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء ومؤسسة بنك الشفاء المصري، وذلك خلال الفترة من 18 حتى 21 مايو 2026، في حي شرق ومركز برج العرب.
وأشاد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بجهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات في تنظيم القوافل الطبية وتقديم خدمات علاجية متكاملة للمواطنين في مختلف المحافظات، مؤكدًا أهمية استمرار هذه المبادرات في تخفيف الأعباء عن المرضى، خاصة من محدودي الدخل والأسر الأولى بالرعاية.
وأوضح التقرير أن القافلة ضمت عددًا من التخصصات الطبية، شملت العظام، الباطنة، القلب، الأطفال، الصدر، الجلدية، الأنف والأذن والحنجرة، بالإضافة إلى تخصص الرمد، حيث تم تقديم خدمات الكشف والعلاج بالمجان، إلى جانب إجراء التحاليل الطبية وتوزيع النظارات الطبية للحالات المستحقة.
وأشار التقرير إلى أن القافلة أسهمت في الكشف على 2830 حالة، من بينها 1155 حالة في تخصص الرمد، مع صرف 595 نظارة طبية، وإجراء 169 عملية رمد مجانية، فضلًا عن الكشف على 1675 حالة في باقي التخصصات الطبية الأخرى.
كما تم تحويل 61 حالة إلى مستشفيات وزارة الصحة والسكان والمستشفيات الجامعية لاستكمال العلاج وإجراء التدخلات الطبية اللازمة، بما يضمن حصول الحالات الحرجة على الرعاية المتخصصة في الوقت المناسب.
وأكدت رئيس اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء الدكتورة نجلاء عبد المنعم أن القافلة شهدت دعمًا كبيرًا من الأجهزة التنفيذية بمحافظة الإسكندرية، مشيرة إلى أن المحافظة قدمت جميع التسهيلات اللازمة لإنجاح القافلة وتحقيق أهدافها في الوصول بالخدمات الطبية المجانية إلى أكبر عدد من المواطنين.
وأوضحت أن هذه القوافل تأتي في إطار التعاون المستمر مع مؤسسات المجتمع المدني، وبالتنسيق مع مديريات الشؤون الصحية، بما يساهم في تعزيز وصول الخدمات الصحية إلى المواطنين في أماكن إقامتهم، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.
وأضافت أن اللجنة تعمل على توسيع نطاق التعاون مع مؤسسة بنك الشفاء المصري لتنفيذ المزيد من القوافل الطبية المتخصصة خلال الفترة المقبلة، بما يعزز من جهود الدولة في دعم المنظومة الصحية وتقديم خدمات مجانية للفئات الأكثر احتياجًا.
واختتم التقرير بالتأكيد على استمرار متابعة الحالات التي تحتاج إلى تدخلات جراحية أو استكمال العلاج داخل مستشفيات وزارة الصحة والسكان أو المستشفيات الجامعية أو التابعة للمؤسسة، مع التوجه لتنظيم قوافل مماثلة في محافظة الإسكندرية خلال المرحلة المقبلة.
